فهرس الكتاب
الصفحة 163 من 252
الجسم وخرسه عن أن يبصر الأمور المرئية ويتكلم بها ويميّز بين ما ينفعه ويضرّه، وكما أن الضرير [1] إذا أبْصر وجد من الراحة والعافية والسرور أمرًا عظيمًا فبصر القلب ورؤيته الحقائق بينه وبين بصر الرأس من التفاوت ما لا يحصيه إلا الله، وإنما الغرض تشبيه أحد المرضَيْن بالآخر، فطب الأديان يحتذي حذو طب الأبدان.
(1) - الضرير: الأعمى.
حجم الخط: