الصفحة 26 من 27

روى له الترمذي ثلاثة أحاديث كلها عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وذكر الترمذي عقبها تضعيف شعبة له ، وأن اسمه يزيد بن سفيان ، وروى له أبو داود حديثا واحدا 2/295 عن أبي هريرة مرفوعا أن الجراد من صيد البحر قال عقبه أبو داود: أبو المهزم ضعيف والحديثان جميعا وهم .

قلت: يقصد هذا الحديث والذي قبله حديث ميمون بن جابان عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعا الجراد من صيد البحر ، وهذه فائدة كبيرة من هذا الإمام تحتاج إلى تأمل وتدبر كيف حكم عليهما بالوهم معا ولم يشد عضد أحدهما بالآخر ، وكنت قد استخرجت أمثلة كثيرة لصنيع الأئمة في أحاديث رواها بعض الضعفاء وتوبعوا عليها وحُكم على الجميع بالوهم ولم يُقل تابعه فلان فصار حسنا ، ومرة قال الإمام مسلم رحمه الله تابعه فلان وكلاهما واهم .

112ـ أبو نهيك بفتح أوله الأزدي البصري القارىء اسمه عثمان ابن نهيك ثقة من الثالثة بخ د

قلت:

تقدمت هذه الترجمة في التقريب برقم 4524 وقال فيها في ذاك الموضع مقبول .

113ـ أبو يحيى القتات بقاف ومثناة مثقلة وآخره مثناة أيضا الكوفي اسمه زاذان وقيل دينار وقيل مسلم وقيل يزيد وقيل زبان وقيل عبدالرحمن لين الحديث من السادسة بخ د ت ق

قلت:

قال الحافظ في الفتح 10/377

أبو يحيى القتات مختلف فيه .

114ـ أبو يزيد المدني نزيل البصرة مقبول من الرابعة خ س

قلت:

له عند البخاري حديث واحد في المناقب في قسامة الجاهلية 5/54

قال أبو عبد الله

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا قطن أبو الهيثم حدثنا أبو يزيد المدني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن أول قسامة كانت في الجاهلية الحديث بطوله .

عند القسطلاني ( المديني ) .

قال الحافظ في الفتح 7/197

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت