6 -كما أن زيادة الألف في (فَاعَلَ) دلت غالبا على معنى المشاركة في نحو: {عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} ، و {لامَسْتُمُ النِّسَاءَ} ، و"دَارَسْتَ". وقد افتقدت هذا المعنى بدلالة السياق في نحو: {يُخَادِعُونَ اللهَ} ، و {وَاعَدْنَا مُوسَى} .
7 -وجاءت زيادة الثلاثي بالتاء والتضعيف (تفعل) لتفيد المبالغة والتكثير في"يَطَّهَّرْنَ"، بينما لم تفد معنى زائدا عن (فعل) في"يَسَّمَّعُونَ".
8 -كما أفادت (افتعل) معنى المبالغة في:"يَخَدِّعُونَ"، و"يَخِصِّفَانِ".
8 -أما (تفاعل) فقد أفادت المشاركة في"تَحَاضُّونَ"، ولم تفد معنى زائدا على (فعل) في"يَصَّاعَدُ".
9 -جاءت (فَعَّلَ) مساوية لـ (فَاعَلَ) في:"زَيَّلْنَا"و"زَايَلْنَا"، و"وُورِيَ"و"وُرِّيَ"، و"يُضَاعَفْ"و"يُضَعَّفْ"، فالمعنى في كل ذلك للمبالغة والتكثير. بينما اختلفت الدلالة في تعاقب"عَاقَدَتْ"و"عَقَّدَتْ"؛ لأن الأولى أفادت المشاركة، والثانية أفادت المبالغة.
10 -وجاء التعاقب بين (أَفْعَلَ) و (فَعَّلَ) مفيدا للتعدي في نحو:"نُصْلِيهِ"و"نُصَلِّيهِ"، وفي نحو:"سَيُصْلَوْنَ"و"سَيُصَلَّوْنَ".