فهرس الكتاب
1.التسجيع المتوازي: ومنه قوله تعالى في ثنائه على خليله مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر الايضاح 2/ 547 .
(2) ينظر الفوائد المشوق الى علوم القران 226- 227 .
(3) ينظر الاتقان 2/ 104 .
(4) ينظر معجم المصطلحات البلاغية 2/ 151 .
(5) ينظر المصدر نفسه 2/ 151 .
النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ / ال عمران68 ، فقوله ( المشركين ) و ( المؤمنين ) متفقان في الوزن والقافية .
... وقوله تعالى حكاية عن ابراهيم ( عليه السلام ) في دعوته لابيه { إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنْ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَاأَبَتِ لَا تَعْبُدْ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَانِ عَصِيًّا (44) يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنْ الرَّحْمَانِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا / مريم 46 } .
... لو امعن النظر في الايات الكريمات وفواصلها لرأينا هذه الايات قد اختتمت بكلمات متفقة في الوزن والقافية ( سويا ، عصيا ، وليا ، مليا ) ، وهذا من الاعجاز القراني الذي يطمئن النفس ويدفعها للقبول بالنصح والارشاد .