9-يجلب البلغم والسعال.
10-يورث الضعف والهزال.
11-يورث القرحة المعدية.
12-يؤدي شربه إلى الحرائق.
13-ينفر الزوجة من زوجها.
وغير ذلك بإذن الله تعالى، وربما لا تظهر هذه الأمراض في فترة الشباب بسبب المناعة التي أودعها الله في الجسم، ولكن مع كبر السن لا بد وأن تظهر، إلا أن يشاء الله.
فهل يعي ذلك المدخنُ...
قلب الحقائق
قال ذلك المدخن (المسكين) يصف تلك السيجارة التي يحبها كثيرًا وبئس الحب: انظر ما أجمل شكلها الهندسي وهي تمثل شكلًا اسطوانيًا لا عوج فيه ولا اعوجاج، ويزيدها جمالًا ثوبها الأبيض الناصع ورائحتها الزكية التي تنعش الفؤاد وتذهب الهم والغم والنكد، ولم أر أكثر طوعًا منها؛ فهي تخرج معي من مكانها بيسر وسهولة، وتأخذ موضعها في فمي بين الشفتين، وتكاد تلتصق بإحدى شفتي من شدة تعلقها بهذا الموضع الحساس الذي يساعدني على أداء قبلة الحب والحنان لأولادي، وقبلة التقدير والاحترام لوالدي وغيرهم ممن يستحق ذلك ويحل لي تقبيله، وإن لها فضلًا كبيرًا علي؛ فهي تحترق من أجل سعادتي وسروري، وتنفس عني كثيرًا من الهموم التي أعاني منها في المجتمع الذي حولي، وإذا أحسست بحاجة طارئة لشفتي فإنني سرعان ما أنقلها راضية مسرورة لتمكث بعض الوقت بين أصبعين من أصابعي، ودخانها الخفيف ينتشر حولي، وإذا لم أمسكها فبإمكاني أن أضعها في طرف صحن صنع خصيصًا لها بأنواع جميلة مختلفة؛ حرصًا على نظافة المدخنين وتقديرًا لهم، وقبل أن يؤول أمرها إلى النهاية تراني أرتشفها رشفة وداع، ثم أضعها في الصحن بكل رفق، وأودعها بنظرة حب لا بنظرة حزن؛ لأنني على أمل اللقاء بأختها عندما تهفو نفسي إليها أو تتوقد إلى التدخين دونما حرج ولا عناء ولا كلفة؛ حيث إنني أحمل باستمرار في جيبي علبة سجائر، وأحيانًا أحمل علبتين أخذًا بالحيطة، ولكون العلبة خفيفة الوزن جميلة الشكل.
... ولا تعليق!!
كيف نحارب التدخين؟