الصفحة 63 من 95

ثم من هؤلاء من يقول: يجزيهم بمجرد علمه فيهم كما يحكى عن أبي العلاء القشيري المالكي، والأكثرون يقولون: لا يجزي على علمه بما سيكون حتى يكون فيمتحنهم يوم القيامة ا.هـ.

قال أبو عبد الباري: جملة ما احتج به أرباب هذا القول من الأحاديث أربعة أحاديث عن أربعة من الصحابة وهم أبو هريرة وابن عباس وعائشة وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهم ، وهذه أحاديثهم:

( 31 ) الحديث الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين"وفي رواية"أفرأيت من يموت منهم وهو صغير ؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين".

رواه مالك في الموطأ ( 2/239) وأحمد ( 2/244 و264 ) والبخاري في صحيحه ( رقم 1359، 1584 ، 1585، 4775 ) ومسلم في صحيحه ( رقم 2658) والحميدي في مسنده ( رقم 1113) وأبو داود ( رقم 4714 ) والنسائي ( 4/58 ) والطحاوي في المشكل ( رقم 1393 ) وابن حبان في صحيحه (رقم 131، 133) والآجري في الشريعة (ص 194) والبيهقي في الاعتقاد (ص194، 195) وغيرهم من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به.

( 32 ) الحديث الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين".

رواه أحمد (5/73 و 410) والبخاري (رقم 1383 و 6597) ومسلم ( رقم 2660 ) وأبو داود ( رقم 4711 ) والنسائي ( 4\ 59 ) والطيالسي في مسنده (رقم 537) وابن أبي عاصم في السنة ( رقم 214 ) والطبراني في الأوسط ( رقم 2018 ) وغيرهم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس به ، والله أعلم .

تنبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت