فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 208

... من كان يعيش في العصر العباسي كان يسمي فكره بالفكر الإسلامي المعاصر وهكذا في عهد الفاطميين والذي يعيش في القرن العشرين يقوم بالعملية نفسها فكلمة المعاصر تنطبق على كل زمان وكل مكان وعليه فالإسلام المعاصر في رأينا هو الإسلام الذي يعيش عصره وزمانه كما قال عمر بن عبد العزيز

... نحن دعاة للاجتهاد والأخذ بأدوات الاجتهاد بما يناسب العصر وبما يستوعب علوم العصر وطاقة العصر وهذا يتطلب من المسلم المعاصر أن يستوعب هذه الألوان واللغات والتكنولوجيا والمعارف والثقافات حتى يتمكن من إعطاء قاسم مشترك لجميع هذه الشعوب وإلا فما هو السبب الذي يجعل الأمريكان أو الروس أو العجم أو العرب أو الأفارقة يدخلون الإسلام ؟ فالمسألة إذا تتعلق بقدرة الإنسان المسلم المعاصر على أن يستمد من ماضيه يكافئ به عصره ويستوعب به مستقبله0

... هل يمكن القول إن الفكر الإسلامي هو واحد في مشرق العالم العربي ومغربه ؟

... لكل بلد خصائصه ولكل قطر مميزاته فلا يمكن أن يقال عن المجتمع الجزائري بأنه مثل المجتمع السوري أو المصري لأن عملية الذوبان والالتحاق والإدماج والتبعية التى أصيب بها الجزائريون لم تصل إليها أخرى لا في سوريا ولا في أى بلد آخر ومن هنا فالحركة الإسلامية في الجزائر غير لحركة الإسلامية في أي بلد آخر 0

... وبالتالي ما هي خصائص ومميزات الحركة الإسلامية في الجزائر ؟

... هل تقصدون حركتنا أم جميع فصائل الحركة الإسلامية ؟

... الحركة الإسلامية بشكل عام ثم حركة المجتمع الإسلامي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت