فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 208

... أشرت إلى مسألة الصراع مع الكيان الصهيوني والسؤال ما هو موقفكم من السلام مع العدو الصهيوني ؟

... إن أى مشروع سلام مع الكيان الصهيوني هو مخالف للمفهوم الإسلامي ولموقف الإسلام ولحكم الإسلام لأن اليهود بالأساس امة ملعونة ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل داوود وعيسي بن مريم ) المائدة 78 فهؤلاء تآمروا على الإسلام وعلى الرسول العظيم عبر التاريخ وحتى يومنا هذا والسلام الذي يدعون إليه هو سلام إسرائلي وليس سلاما عربيا وإلا إذا أرادوا السلام فلماذا تعمل المفاعلات النووية حتى أ\الآن ولماذا يحتفظون بـ 300 رأي نووي ولماذا يحتلون أراضينا ويقيمون الأحلاف العسكرية للضغط على الدول التى تقول لا - أعنى سوريا ولبنان - فالحلف العسكري الإسرائيلي - التركي - الامريكي ما هو إلا وسيلة لإرضاخ سورية تحديدا ثم لبنان لإرغامها على التوقيع على معاهدات السلام وهل هذا سلام أم أنه نوع من الاستسلام والإذعان للنظام الدولي وللمشروع الصهيوني 0

... ثم إنهم يحملون استراتيجية الاختراق الصهيوني للواقع العربي والإسلامي بمعني الاختراق الذي يمكن أن يؤدي إلى مسخ الهوية العربية الإسلامية وطبعا العرقلة الاخيرة التى يعتمدها نتينياهو تدلك على استراتيجيتهم ومطامعهم بعد اسقاط مقولة الأرض مقابل السلام وها هو الآن يطرح الاقتصاد مقابل السلام يعني أنه يريد أن يقاضينا على غذاء وطننا حتى يعطينا السلام 0

... ثم هناك قضية التهويد ليس القدس وحدها وإنما كل فلسطين على قاعدة أن فلسطين أرض بلا شعب وأن اليهود شعب لا أرض له والمعادلة تتحقق بإبادة الشعب الفلسطيني كله 0

... هكذا دولة وهكذا مشروع لا يمكن أن يفكر إنسان عاقل بإقامة السلام معها وأنا أقول إن الحكم الشرعي لا يجيز لنا أن نقيم سلاما مع (( إسرائيل ) )ولا يجيز لنا أن نقيم علاقات تجارية أو سياسية أو اقتصادية معها 0

د0 أحمد الريسوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت