فهرس الكتاب
... من زاوية ما نريد فبتمني وما نراه الوضع الأمثل والأنفع للطرفين والزاوية الثانية وهى ما يقع وما ينتظر أن يقع فعلا لأن ما يقع وما سيقع ليس بإمامينا فجعل هذه العلاقة تسير وفق اتجاه يمسكون بزمام الأمور والذين بيدهم القرارات الفاعلة والمؤثرة وهم أساسا قادة الغرب وبالدرجة الثانية حكام عالمنا العربي والإسلامي وبالدرجة الثالثة الحركات والهيئات الفكرية والسياسية وضمنتها تقع الحركات الإسلامية 0
... إذا دور الحركات الإسلامية في توجيه العلاقة مع الغرب ليس هو الدور الأول ولا الدور الثاني ومع ذلك فلا بد من أن تكون لنا رؤيتنا لهذه العلاقة وتبني هذه العلاقة اليوم على أمر واقع وهو ان أمر واقع لا خيار لنا فيه وأيضا لا خيار للغرب فيه فلم يعد أبوابنا ونوافذنا حتى نحمي أنفسنا من أفكاره ومفاسده وغزوه وتأثيراته حتى لو كان هذا صحيحا ومجديا فإنه غير ممكن علميا وبالتالي فلا داعي لأن نشتغل به وندرسه ونفكر فيه سلبيا أو إيجابيا نحن جميعا وشعوبا وحكاما أساتذة وطلابا رجالا ونساء في تشابك وتواصل وترابط مع الغرب شئنا أم أبينا سواء اكان ذلك صالحا أم صالحا وعلينا ان نواصل وترابط مع الواقع ما دام ليس هناك سبيل لتغييره ولا لدفعه ومن البعث أن نحاول الهروب من هذا الواقع إذا يجيب أن نختار السبيل الإيجابي الاكثر ملائمة والأكثر دفاعا عن هذه العلاقات السياسية قائمة بين الغرب باعتباره دولا وبين دولنا ولو أن الدول العربية ليس لها تأثير لكن العلاقات الثقافية والاجتماعية والشعبية والإنسانية هى التى نستطيع أن نتحدث عنها وأن نعتني بها لنرسم ما ينبغي أن يكون 0
... وهل هناك بالمقابل للإسلام على المجتمعات الغربية ؟
... ... إذا كنا جميعا نتحدث عن الهيمنة الغربية والغز الغربي والاختراق الغربي لمجتمعاتنا وأوضاعنا الدينية والثقافية والاجتماعية والسلوكية والإعلامية فنستطيع أن