فهرس الكتاب
الديمقراطية فيها مبدأ وفيها شكل ،فالهدف الأساسي للديمقراطية هو حرية الإنسان ومشاركته والتشاور معه في القرار الشعبي ،إلخ ،وهذه الماني هي معاني إسلامية وإن أخذت هذا العنوان ،طبعا نحن لسنا مع الديمقراطية بمفهومها السلفي كما كانت عند اليونان القدامى ،بمعنى أن المرجعية للقرار الشعبي أي لو قرر الشعب التنازل عن فلسطين سيكون قرارا شرعيا مقبولا بشكل قطعي ،ولو قر الشعب تحليل بعض المرمات لوجب ذلك ليس هذا المقصود بالديمقراطية ولا نقبلها بهذا المعنى ،وإنما الشورى الإسلامية هي التى تدعو إلى المشاركة في القرار 0 المشاركة في الرأي وتحمل (( مسؤولية /حرية ) )المواطنين والقرار الجماعي ضمن المرجعية الشرعية ،وهنا الفرق بين مفهوم الديمقراطية ومفهوم الشورى ،في الديمقراطية الغربية المرجعية للشعب ،أما في الشورى الإسلامية فالمرحعية للشرع ،وداخل إطار الشرع يمكن للناس أن يجتهدوا ولا مانع رأي غالبية الناس 0
وماذا عن موقفكم من الديمقراطية كحزب ؟هل هو موقف تكتيكي أم استراتيجي ؟
نحن نتعامل مع الواقع ،ففي الدولة الإسلامية التى ينشأ البناء الإسلامي فيها لبنة ليس هناك مجال لشيوعي أوعلماني ،أولأي شخص آخر ولكننا نعيش الآن في عالم إسلامي مشوه بعيد عن الإسلام في كثير من الأمور ،وقريب من الإسلام في كثير من الأمور ،وبالتالي لا بد التعامل مع الواقع ،وفي ظل هذا الواقع الآخرون موجودون ،ولذلك نحن نتحاور معهم ونتعامل معهم ،والحوار والتنسيق خير من الصراع والتناحر معهم ،وأخير لا يصح إلا الصحيح ،فهو موفق استراتيجي يحكمه الواقع ،ونحن نتحرك باتجاه أننا نريد الحرية في المجتمع حتى نستفيد أيضا من الحرية كما يستفيد الآخرون 0
وماذا عن ارتباط العنف بالحركات الإسلامية ؟وأين موقعة في دائرة الجهاد ؟