فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 208

... نحن نتبني الحوار وتحسين العلاقة مع الآخرين عكس ما يقال (( رضينا بالبين والبين فينا ) )فالعالم الغربي هو الذي يرفض الحوار وهو الذي يتحامل على العالم الإسلامي والغرب هو الذي باع العالم الإسلامي لصالح المشروع الصهيوني اذي يخدم المشاريع الاستراتيجية الاستعمارية للغرب ولذلك فقد أوجدوا هذا الكيان في قلب الأمة ونحن نتمني اليوم على الحركة السياسية العربية والإسلامية أن تعمل باتجاه شق العالم الغربي بحيث لا يبقي متحالفا ضدنا وضد قضايانا ومصالحنا وإذا أمكن ألا تبقي أمريكا منفردة بقيادة المعسكر الغربي وإبراز الدور الأوروبي بشكل أكبر هذا أفضل وفى جميع الحالات نحن مع الحوار لكن ليس الحوار الذي يجعلنا نتازل عن موقفنا أو قضايانا لأن قضايانا عادلة وكلنا ثقة بأننا قادرون أن نوضح موقفنا وقضايانا العادلة والصحيحة والموثوق بها للآخرين ومن نا فنحن لا نخشي من اللقاء مع الآخر 0

... تطرقت إلى مسألة السلام فما هو موقفكم منها وكيف ترون السلام في زمن نتياهو ؟

... لا يمكن أن يقوم السلام بين غاصب ظالم معتد وبين ضحية مظلومة مطرودة من أرضها ولهذا كنا نخطئ كل من سار في درب السلام فنحن نري أن الواقع العربي لا يساعد في تحصيل أى حقوق فالواقع العربي الراهن ضعيف وهزيل ومفكك وبالتالي سينفرد العدو اليهودي المغتطرس والمدعوم من أمريكا ومن الغرب بشكل عام بالفوز بنتائج عملية السلام وهذا ما حصل فعلا فالذين سارعوا إلى السلام سواء الطرف الفلسطيني أو الطرف الأردني وعدوا الناس بخيرات كثيرة وقد أثرت هذه الدعوة على فئة قليلة من الناس ولكن الشريحة الأكبر في الأردن كانت لا تزال ضد السلام وبأنه لا سلام مع الظلم والعدوان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت