فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 208

أى الحكم والحرب وبالنسبة إلى القضية الأولي تدلنا سنة رسول الله وتاريخ الدعوة الإسلامية على أن الوصول إلى الحكم يتم بالصبر حتى قبلنا الناس وبأسلوب طلع البدر علينا 00 أى بلا حرب ولا عنف وبعد الوصول إلى الحكم يكون شن الحروب نقرأ في سورة الممتحنة: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ) الممتحنة 8 إن الحرب تشن على من يمارس هذا العدوان بشقيه هذه هى الحرب الموجودة في القرآن الكريم إن الذي لا يشارك بذلك إما بماله وإما بدمه فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير أرجو الانتباه لهذه النقطة لا تقتلوهم بسبب عقيدتهم واعتقاداهم بل بسبب ممارستهم العنيفة المحرمة فليعتقدوا ما يشاؤون وكذلك ليعتقد الناس اليوم بما يشاؤون الإسلام المسيحية البوذية الإلحاد كل ذلك تبرر لا قتالهم ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) الممتحنة 8 إذن مبرر القتال محدود جدا ومحدد جدا حتى في آيات سورة التوبة والأنفال وآل عمران 0 كذلك أمامنا سؤال آخر وهو ك لما تبدأ الدولة الإسلامية بالفساد كيف نواجهها ؟ لقد دلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف نقابل هؤلاء بكلمة الحق ولو جاء الآخر ليقتلنا ولو كان الحاكم المسلم ظالما حيث قال لنا اكسروا سيوفكم 00 رغم أن ( الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر إلى الجنة 000 صانعه وحامله والرمي به ) هذا القتال المشروع بعد إنشاء الدولة بهذه الشروط 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت