فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 208

هذا صحيح فقد كان الهدف الأول هو الوصول إلى نبض الشعب ومعرفة الأساليب الكفيلة بتثويره ولا تنس أننا في هذه الفترة كنا نعمل مع المقاومة الفلسطينية في هذه المرحلة بدأت الانتفاضة والظاهرات في إيران ولما كان مبدؤنا أننا حيث تكون الجماهير أو حيث تكون حركة وإرادة شعبية للتغيير فيما كانت الإمبريالية كنا نتجه لدعمها وتأدييدها مهما كان لونها وهذه المدة كانت ذات لون إسلامي وبالطبع فقد لفت هذا الأمر نظر الجميع لأنه منذ أمد غير قليل كانت الحركات الإسلامية قد كتبت أو منعت من أن تلعب دورا في الحياة السياسية وأخذنا ندرس هذه الظاهرة بكل أبعادها والذي أثر على بصورة استثانئية ليس ما حدث من الظاهرات أو ثورة في إيران فقد اعتدنا أن نري ثورات كثيرة في العديد منم البلدان وكانت ثورات ناجحة حققت إنجازات عظيمة الشيء الذي أثر في وفي كثير من الأخوة هو رد الفعل الجماهيري في بلادنا في فلسطين ولبنان والبلاد العربية عموما رد الفعل الذي استقبل نداء (( الله أكبر ) )الذي رفعته الثورة الإسلامية في فى إيران وبدأ وكأنه نداء يخرج من قلوب هذه الجماهير في ذلك الوقت الذي كنا نبحث فيه عن خط الجماهير وعن سمات الثورة في بلادنا فأخذنا نهتف انظروا إن (( الله أكبر ) )فى قلب الجماهير ! انظروا كم يحرك هذا النداء جماهيرنا ويهزها من الأعماق ! ولكن تغربنا النظري والثقافي كان قد أعمانا أن نري هذه السمة المتجذرة والعميقة في داخل شعوبنا ربما كانت جماهيرنا قد فرحت لا انتصارات حققتها الثورة الفيتنامية في ذلك الوقت أو في كوبا أولانتصارت حققت من قبل أى حركة وطنية ولكن لم نلحظ مرة واحدة أن هذه الجماهير قد تحركت من أعماق قلوبها مع شعار رفعته أي من تلك الثورات في هذه المرة كان الله أكبر هو شعارها وليس إيران أو تركيا أو شعار أى بلد آخر هذه المسألة ساعدت على الكشف عن مكنونات هذا العميق الجماهيري مكنونات هذه الأمة لذلك نقول إن الحافز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت