فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 48

ج: هذا الكتاب جمع كلامًا كثيرًا ولا سيما من كلام أهل الكتاب من التوراة والإنجيل، والجمع لا بأس به في حد ذاته، ولكن قد يوجد التكلف في بعض التأويلات، ويكاد الكتاب أن يركز على شخصية معينة وإن كان لم يسمِّ شخصية معينة، لكن يكاد أن يقول بأن القحطاني موجود، وبأن هذه الأوصاف تكاد تنطبق عليه، ولا شك أن صاحب الكتاب بذل جهدًا غير عادي، ويمكن أن يستفاد من هذا الجمع الذي فيه، وفي الكتاب كلام مرجوح فقد زعم أن القحطاني هو الذي سيعرِّف بالمهدي، وأنه سيكون قبل المهدي، وأنه في عهد المهدي سيتنازل له المهدي، وهذا الكلام مرجوح، فالعلماء ومنهم ابن حجر - رحمه الله- يقول بأن القحطاني يكون بعد المهدي، ويأتي بأدلة تدل على هذا، من ضمنها حديث صحيح مذكور في صحيح الجامع الصغير صححه الألباني قال صلى الله عليه وسلم: (كان هذا الأمر في حمير ثم نزعه الله منهم فصار في قريش ثم يعود الى حمير) فمعنى هذا أن الخلافة ستستمر في قريش إلى أن يظهر المهدي والمهدي من قريش،والقحطاني هو من قحطان أي من حمير، يعني أن الخلافة التي في حمير ستكون بعد المهدي، وليس أثناء خلافة المهدي والله أعلم. صاحب الكتاب يقول بأنه سيكون المهدي خليفة ثم يتنازل للقحطاني ثم يُقتَل القحطاني من قبل الدجال ويرجع المهدي خليفة من جديد، وهذه المسألة ليست مستساغة، والخلافة عندنا في الإسلام تستمر في الشخص إلى أن يموت. فالراجح أن القحطاني يكون بعد المهدي كما ذكر ابن حجر وغيره من العلماء والله أعلم.

س: هل صحيح أن صدام حسين هو السفياني الذي يخسف بجيشه؟

ج: ما أظن.

س: نرجو توضيحكم في صلاة القصر في جماعة سافروا من بلدهم إلى بلد آخر لطلب الرزق وهم منتقلون في سفنهم في البلد الذي قدموا إليه، خلاصة السؤال هل يقصرون الصلاة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت