فهرس الكتاب
بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ [وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ] (1) . (2) وقال تعالى: ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) ، وللشيطان بول:فعن ابن مسعود قال:"ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقِيلَ مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ" (3) .وله ضراط، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الْأَذَانَ فَإِذَا قُضِيَ الْأَذَانُ أَقْبَلَ فَإِذَا ثُوِّبَ (4) بِهَا أَدْبَرَ فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ" (5) ، ويختص إبليس بالبقاء إلى يوم البعث فيجيبه الله عز وجل: ( إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ) ، ويرد الموت على نسله لقوله صلى الله عليه وسلم:"... وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ" (6) "
(1) صحيح مسلم: صلاة المسافرين /إسلام عمرو بن عنبسة.
(2) صحيح البخاري: بدء الخلق / صفة إبليس وجنوده.
(3) صحيح البخاري: كتاب الجمعة / إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه
(4) التثويب: إقامة الصلاة.
(5) صحيح البخاري: الجمعة / إذا لم يدر كم صلى.
(6) صحيح البخاري: التوحيد / قول الله تعالى وهو العزيز الحكيم.