فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 133

عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ"وهذا بيان لوسائل تحفيز لرئاسة الشيطنة فلم يعد يقنع بعقوق الوالدين أو بتطليق الرجل زوجه، فهذا عنده ليس بذاك، فيطلق عبارات المديح للذي نجح بذنب الإشراك بالله وللذي نجح بإغواء الزنا ويتوج الجائزة الكبرى لمن أغوى ونجح في غواية القتل لما له في دمار بني آدم فالدم يجر الدم فيطلق له عنان المديح ويلبسه التاج، قال صلى الله عليه وسلم"إذا أصبح إبليس بث جنوده ، فيقول: من أضل اليوم مسلما ألبسته التاج . قال: فيخرج هذا ، فيقول: لم أزل به حتى طلق امرأته ، فيقول: أوشك أن يتزوج ، ويجيء هذا فيقول: لم أزل به حتى عق (1) والديه ، فيقول: أوشك أن يبر ، ويجيء هذا ، فيقول: لم أزل به حتى أشرك فيقول: أنت أنت ، ويجيء ، فيقول: لم أزل به حتى زنى فيقول: أنت أنت ، ويجيء هذا ، فيقول: لم أزل به حتى قتل فيقول: أنت أنت ، ويلبسه التاج".

وهذا التخطيط والمتابعة وتقييم النتائج واستخدام أسلوب الحافز يفعله الشيطان بشكل دءوب كل صباح،

أساليب الشيطان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت