فهرس الكتاب
رابعًا: قراءة المعوذتين وسورة البقرة:"... فأمر عليًا ان يحل العقد وتقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أنشط من عقال"، وقال صلى الله عليه وسلم:"اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَة (1) ُ"
خامسًا: الحجامة: أخرج أبو عبيد من مرسل عبد الرحمن بن أبي ليلى قال"احتجم النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه بقرن حين طب"قال أبو عبيد يعني سحر (2) . قال ابن القيم: بنى النبي صلى الله عليه وسلم الأمر أولا على أنه مرض ، وأنه عن مادة مالت إلى الدماغ وغلبت على البطن المقدم منه فغيرت مزاجه ، فرأى استعمال الحجامة لذلك مناسبا ، فلما أوحي إليه أنه سحر عدل إلى العلاج المناسب له وهو استخراجه ، قال: ويحتمل أن مادة السحر انتهت إلى إحدى قوى الرأس حتى صار يخيل إليه ما ذكر ، فإن السحر قد يكون من تأثير الأرواح الخبيثة ، وقد يكون من انفعال الطبيعة وهو أشد السحر ، واستعمال الحجم لهذا الثاني نافع لأنه إذا هيج الأخلاط وظهر أثره في عضو كان استفراغ المادة الخبيثة نافعا في ذلك
سادسًا: تمر العجوة: قال صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ""وظاهر الأحاديث خصوصية عجوة المدينة بدفع السم وإبطال السحر."
الوقاية من الشيطان:
ذكر الله هو الحصن الحصين، والدرع الواقي للمؤمن من الشيطان الرجيم.
(1) البطلة: السحرة.
(2) غريب الحديث لابن سلام2/43 ولم يذكر فيه إسناد كما قال ابن حجر، والقرن: ليس هو بالمنزل الذي يذكر وإنما هو شبيه المحجمة.