فهرس الكتاب
قال تعالى: ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ) ، وعن أسامة بن زيد:"عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ".
قوة الشهوة ورفض الإذن في الاختصاء:
عن سعد بن أبي وقاص قال:"رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ (1) وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا (2) "، وعن ابن مسعود قال:"كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا أَلَا نَخْتَصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ"
قوة الشهوة والتحصين بالزواج أو كسر شهوتها بالصيام:
عن عبد الله قال:"كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ (3) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (4) ".
قوة الشهوة وسرعة معالجة حديث النفس:
عن جابر بن عبد الله قال:"سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَحَدُكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَةُ فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِهِ فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ".
قوة الشهوة والوقوع في الحرام:
-المباشرة في ليالي رمضان (5) :
(1) التبتل: المراد هنا ترك النكاح، وأصل التبتل الانقطاع.
(2) اختصينا: من الخصاء، وهو استئصال الخصيتين.
(3) الباءة: تكاليف الزواج.
(4) وجاء: الوجاء هو رض (أي دق) الخصيتين رضًا شديدًا لتذهب شهوة الجماع، وهو ينزل منزلة الخصاء.
(5) قبل الإذن بذلك.