فهرس الكتاب
1-جاء في الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ستفترق أمتي على نيف وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال"من كان على ما أنا عليه وأصحابي" [1] ."
2-قال الخطيب في: ( شرف أصحاب الحديث ص25 ) :
قال أحمد بن حنبل ، بعد ذكره لحديث الرسول:"ستفترق أمتي على نيف وسبعين فرقه ..."قال أحمد: إن لم يكونوا أصحاب الحديث ، فلا أدرى من هم ؟"."
3-وأصحاب الحديث كانوا الفرقة الناجية ، لأنهم قد ساروا على درب النور والهدى ، وعاشوا مع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تطبيقًا عمليًا .
أورد الخطيب في: ( شرف أصحاب الحديث ص 57 ) : هذه الأبيات التي أنشدها: أبو مزاحم الخاقاني:
أهل الحديث هم الناجون إن عملوا ... ... به إذا ما أتى من كل مؤتمنِ
قد قيل إنهم خير العباد على ... ... ما كان فيهم إذا انجوا من الفتنِ
من مات منهم كذا حانت شهادته ... ... خطاب من ميت في اللحد مرتهنِ
7-أصحاب الحديث: هم العلماء العاملون:
1-لم يكن طلب أصحاب الحديث ، طلبا ينتهي عند التلقي والرواية فقط ، بل كان عملهم بما تلقوه مقترنا بهذا التلقي ، لذن فقد جمعوا بين العلم والعمل ، والنظرية وتطبيقها .
2-قال الخطيب في: ( اقتضاء العلم العمل ص 60 ) : قال:
-بشر بن الحارث ، قال: الفضيل بن عياض:"هذا الحديث لا يسمعه الرجل خير له من أن يسمعه ، ولا يعمل به".
-وقال أيضًا: ( ص81 ، 84 ) روى سيار قال:"الذي يتبع الأحاديث ليحدث بها لا يجد ريح الجنة ، وسأل ابن عيينة: من العالم ؟ قال: الذي يعطى كل حديث حقه".
(1) حديث صحيح:
رواه أحمد والمسند ( 2/332 ) ، وأبو داود في السنن ( 4/197 ) . الترمذي في السنن ( 5/125 ) والحاكم في المستدرك ( 1/128 ) .