فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 219

وإذا ابتليت بجاهل كن عاقلا ... حتى يقول العقل ويحك تجبن

لا ريب في أن الحياة ثمينة ... لكن نفسك من حياتك أثمن

المترفق:

وزن الكلام إذا انطقت فإنما ... يبدى العقول أو العيوب المنطق

لا ألفينك ثوبًا في غربةٍ ... إن الغريب بكل سهم يرشق

لو سار ألف مدجج في حاجةٍ ... لم يقضها إلا الذي يترفق

غاية المسلم:

أنا مسلم أبغى الحياة وسيلة ... للغاية العظمى وللميعاد

لرضا إلا له وأن نعيش أعزة ... ونعد للأخرى عظيم الزاد

أنا مسلم أسعى لانقاذ الورى ... للنور للإيمان لإسعاد

ويروعنى هذا البلاء بأمتي ... لما تخلت عن طريق الهادي

ما كان هذا الدين إلا منقذًا ... للناس من شركٍ ومن إلحاد

نهجًا عظيمًا كاملًا وموجهًا ... للمسلمين بحكمة ورشاد

قل لي بربك هل تطيق ذبابة ... حجبًا لنور الشمس وهو البادي

الله أكبر إن دين محمد ... يعلو وتهزم سائر الاضداء

هي صرخة الايمان هاتفة بنا ... هبو لنصر الدين والإعداد

سنهد حصن الكفر دون هواءة ... ونشنها حربًا على الإلحاد

غيرة داود عليه السلام:

:( كان دواد عليه السلام فيه غيرة شديدة وكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع ، فخرج ذات يوم وأقبلت امرأته تطلع إلى الدار فإذا رجل قائم وسط الدار فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل ؟ فقالوا لا ندرى ، فلما جاء داود سأله من أنت . ومن أين دخلت ؟ فقال: أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يمتنع من شئ ، فقال داود: أنت والله ملك الموت فمرحبا بأمر الله فرحل داود مكانه حيث فاضت روحه إلى ربها عز وجل ..."."

أمى:

أحب الناس لي أمى ... ومن بالروح تفدينى

فكم من ليلةٍ قامت ... على مهدى تغطينى

بصوت هادئ عذبٍ ... وإنشاد تغنينى

تخاف على من بردٍ ... ومن حرٍ فتحميني

رب العالمين:

من ذا الذي رفع السماء ... من ذا الذي نشر الضياء ؟

من ذا الذي خلق الضياء ... والماء عذبًا والغذاء ؟

من ذا الذي خلق الطيور ... منها البلابل والصقور ؟

من ذا الذي خلق الزهور ... فيها المباهج والسرور ؟

الله رب العالمين

دعاء التلميذ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت