فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 219

تاجرونى بطاعتى ... تربحوا في البضائع

وابذلوا لي نفوسكم ... إنها في ودائعى

صلت عليك النيران:-

أنت الذي قومت ميزات الورى ... ومحوت ظلم العدل في الميزان

آسيت أيتامًا كفلت أراملًا ... أسعدت محرومًا . رحمت العاني

أنقذت مسكينا . حميت مشردًا ... أسعفت مكروبًا هديت الجاني

صلت عليك النيران وسلمت ... يا رحمة بعثت من الرحمن

في البيت العتيق:

أرب البيوت عفوك والمتابا ... وألهمنا بعزتك الصوابا

فقد خشعت جوانح كل فردٍ ... وأحيننا لعزتك الرقابا

وفى البيت العتيق علا هتاف ... يناشدك المثوبة والمتابا

وقد عبق الاريج وكان مسكًا ... وعم القاع واعتنق السحابا

هوام الأرض:

أفضوا جميعًا إلى الديان وارتجلوا ... لو أن فيها خلودًا خلد الرسل

أين المناصب والأموال ماحملوا ... شيئًا وأين القصور والشم والغلل

تلك الوجوه التي عاشت مفعمة ... باتت عليها هوام الأرض تقتتل

وداعًا يا عرفات:

ضجت خدودى من لظى عبراتى ... لما وقفت على ثرى عرفات

وتيبست شفتى ، وتاهت أحرفى ... وجلا وكادت تنطفى كلماتى

وذكرت بالجمع الغفير مواقفًا ... أخرى بيوم الحشر والحسرات

ومضى لهيب الخوف يحرق مهجتى ... والنفس تبكى سالف العذرات

فرفعت كفى والدموع كأنها ... سيل تدفق من ذرى السردات

يارب تبت إليك فاقبل توبتى ... واجعل مكان السئ الحسنات

أختاه: ناصر الزهراتى:-

قالوا لها: إن الحياة كريهة ... إن لم تكن معمورة بغرام

قالوا لها في خسة وحقارة ... حتى متى تبلى بلبس خيام

قالوا: نريد لأختنا حرية ... وإلى متى ستعيش عصر ظلام

قالوا من الظلم الذي لا يرتضى ... أن يرتدى الجلباب بدر تمام

خدعت بنات المسلمين بدعوة ... من ثلة مأجورة الأقلام

صاغت لها الأوهام وجه حقيقة ... فسعت بلا وعى إلى الأوهام

وبدت فتاة الحق سلعة فكرة ... لمحلة في فكرها الهدام

أختاه كيف ظنت أن معربدًا ... ليسعى بمؤمنة لأمر سام ؟

أختاه كم يرجو اللئيم خروجها ... لتكون نهبًا للفؤاد الظامى

أختاه لا يرجى دواء ناجح ... من يشكو من الاسقام

قد يدعى معنى العفاف فما دع ... ويصوغ فلسفة الأمان حرامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت