فهرس الكتاب
قراءة القرآن ، خلاء البطن ، قيام الليل ، والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين .
مصاحبة الكسلان:
لا تصحب الكسلان في حالاته ... كم صالح بفساد آخر يفسد
عدوى البليد إلى الجليد سريعة ... كالجمر يوضع في الرماد فيخمد
يا فتية الإسلام:
يا فتية الإسلام سووا ضعكم ... وبغير دين الله لا تتدرعوا
صونوا كما صان الحمى أجدادكم ... سيروا على آثارهم وتتبعوا
وليعلم الأعداء أنا أمة ... بعواصف التهديد لا تتزعزع
ولتشهد الدنيا بأنا أمة ... بسوى الزعامة في الورى لا تقنع
سنحطم الاغلال عن أعناقنا ... ونصد تيار الفساد ونمنع
ونقيم صرح العدل بين ربوعنا ... حتى يطيب هواؤنا والمربع
لسنا نريد مناهجًا وضعية ... قرآننا السامي أعز وأرفع
فيه التحرر والتقدم والعلي ... وإلى الخلود هو الطريق الأنفع
صلاح النية:
قال مطرف بن الشخير:"صلاح العمل بصلاح القلب ، وصلاح القلب بصلاح النية ، ومن صفى صفى له ، ومن خلط خلط عليه"
معاشرة الناس:
قال بعض الحكماء يوصى اخوانه: عاشروا الناس معاشرة الكرام ، إن غبتم حنو إليكم وذكروكم بخير ، وإن مرضتم عادوكم ودعوا لكم بالشفاء ، وإن متم ترحموا عليكم ، ولا تعاشروا اللئام ، وإن غبتم قالوا: الحمد لله الذي أزال عنانقمة ، وإن متم قالوا: تخفيف ورحمة وإن مرضتم فرحوا وقالوا: نسأل الله أن يريحنا منهم ، واعلموا أن الناس ما منهم سلامة إن انقبضتم أو انبسطم فكونوا منهم على حذر وصدق الشاعر حين قال:
الناس داء دفين لا دواء له ... العقل قد حار فيهم فهو منذهل
إن كنت منبسطا سميت مسخرة ... أو كنت منقبضًا قالوا به ثقل
وإن تخالطهم قالوا به طمع ... وإن تجانبهم قالوا به ملك
وإن تهور لا قول بمنقصةٍ ... وإن تزهد قالوا زهده حيل
للجاهل ست خصال:
قال معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه - للجاهل ست خصال:
1-الغضب من غير شئ ... ... ... ... 2- وافشاء السر ...
3-والكلام من غير نفع ... ... ... ... 4- والثقة بكل أحد
5-والعطية في غير موضعها ... ... ... ... 6- وقلة معرفة الصديق من العدو