فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 219

يا بني من ذا الذي اتقى الله فلم يجده ، ومن ذا الذي لجأ إليه فلم يدافع عنه ، ومن ذا الذي توكل عليه فلم يكفه . ا بنى لايك الديك أكيس منك ، وأكثر منك محافظة على الصلوات ، وألا تراه عند كل صلاة يؤذن لها وبالأسحار يعلن بصوته وأنت نائم

حقوق الجار:

للجار حق إذا أديت واجبه ... جزاك ربك بالإحسان إحسانا

فأول بالخير خيرًا واثنين به ... وإن أتى سبه جازيت غفران

واغضض جفونك عن عورات منزله ... وأوله عنك لطفا حيثما كانا

جارى أرى حفظه حقا ونصرته ... فلست أسلم جارى عز أوهانا

روى على المشتاق:

ردى على المشتاق بعض رقاده ... أو فاشركيه في اتصال سهامة

أسهرته حتى إذا هجر الكرى ... خليت عنه ونمت عن إسعاده

وقا فؤاد أن يلين للوعة ... باتت تقلقل في صميم فؤاده

سير العلماء:

قال الإمام أبو حنيفة - رحمه الله -"الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلى من كثير من الفقه ؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم".

حفظ الأوقات:

قال ابن القيم - رحمه الله - حدثنى أخو شيخنا: عبدالرحمن بن عبدالحليم ابن تيمية: عن أبيه قال: كان الجد إذا دخل الخلاء يقول: أقرأ لي في هذا الكتاب وارفع صوتك حتى أسمع: وذلك يدل على حرصه على العلم ، وحفظه لأوقاته .

-وقال أحمد بن على: لعبد الرحمن بن أبى حاتم الرازي: ما سبب كثرة سماعك الحديث من أبيك ؟كثرة سؤالاتك له ؟ فقال: ربما كان يأكل الطعام وأنا أقرأ عليه الحديث ، ويمشى وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت في طلب شئ وأقرأ عليه .

-قال: عبيد بن يعيش وهو من شيوخ البخاري أقمت: ثلاثين سنة ما أكلت بيدى في الليل: كانت اختلى تلقمني الطعام في فمي ، وأنا مشغول بكتابة حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

-موسى بن إسماعيل التبوذكى: لو قلت لكم إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا لصدقت ، كان مشغولًا: إما يحدث ، وأو يقرأ ، أو يسبح ، وأو يصلى ، وقد قسم النهار على ذلك ، وقد مات وهو في الصلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت