فهرس الكتاب
فنهض إلى صهوات المجد معتليا ... فالباز لم يأو وإلا عالي القللل
واخشى النميمة واعلم أن صاحبها ... يصليك حرها نار بلا شعل
قاتل نفسه:
قال إبراهيم بن أدهم: ( من أطلق بصره طال أسفه ، ومن أطلق أمله ساء عمله ، ومن أطلق لسانه قتل نفسه ) .
جزاء الايثار:
خرج عبدالله بن جعفر إلى صيد له ، منزل على نخيل قوم وعند النخيل غلام أسود يعمل فيه . وأحس الغلام بالجوع فأتى بطعامه ليتناوله وإذ ذاك أقبل كلب ودنا من الغلام يريد الطعام فرمى ابنه الغلام قرصًا فأكله الكلب ثم رمى إليه قرصين آخرين كانا أمامه فأكلهما ولم ييق للغلام طعام ونظر إليه عبدالله بن جعفر وهو ساكت فقال: يا غلام كم قوتك كل يوم !
قال ثلاثة قرص قال عبدالله فلم آثرت هذا الكلب وأعطيته طعامك قال إن هذه الجهة ليس فيها كلاب وقد جاء هذا الكلب من مسافة بعيدة وهو جائع فكرهت أن أشبع وهو جائع . قال عبدالله: فماذا أنتصانع اليوم ! قال أجوع يومى هذا ، وأنتظر إلى غد بغير طعام فقال عبدالله: إن هذا الغلام لا سخى منى ، واشترى النخيل والغلام ممن يملكها واعتق الغلام ووهبه النخيل وما حوله من الآلات""
الأخذ بالعفو:
دخل رجل على عمر فقال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل فغضب عمر فقال له الحر بن قيس يا أمير المؤمنين لقد قال الله لنبيه (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) فما جاوزها وقد كان وقافا عند كتاب الله .
آداب الظواهر:
قال الغزالى:"آداب الظواهر عنوان آداب البواطن ، وحركات الجوارح ثمرات الخواطر ، والاعمال نتيجة الاخلاق ، والآداب رشح المعارف ، وسرائر القلوب هى مغارس الافعال ومنابعها وأنوار السرائر ، وهى التى تشرق على الظواهر فتزينها وتجليها ، وتبدل المحاسن بمكارمها ومساويها ، ومن لن لم يخشع قلبه لم تخشع جوارحه ومن لم يكن صدره مشكاة الانوار الالهية لم يفض على ظاهره جمال الآداب النبوية"
لا تحسبن العلم ينفع وحده: