فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 219

الواقع المر:

كم صاحب يبكى على الدهر ... يشكو لنا من واقع مر

أبدًا يعدد ما بأمتنا ... ويظل ينفث زمرة الصدد!

كفكف شكاتك ليس ينفعنا ... ومع جرى في الخد والنخر

املأ فؤادك من تفاؤله ... أشرق بوجه باسم الثغر

لا تنكسر فالعرب قائمة ... بين الهدى وشراذم الكفر

واليأس يهزم نفس صاحبه ... قبل اللقاء، ويعدد بالخسر

كذب على فأردت أن أخزيه .. !!:

استعمل عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - المغيرة بن شعبة على البحرين، فكرهه أهلها فغفر له عمر، فخافوا أن يرده عليهم. فقال دهقانهم: إن فعلتم ما آمركم به لم يرده علينا:قالوا: مرنا بأمرك. قال: تجمعون مائة ألف درهم، حتى أذهب بها إلى عمر، وأقول: إن المغيرة اختان هذا ودفعه إلى، فجمعوا ذلك، فأتى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين إن المغيرة اختان هذا، فدفعه إلى فدى عمر المغيرة فقال: ما يقول هذا؟ قال: كذب، أصلحك الله إنما كانت مائتى ألف!! فقال ما حملك على ذلك؟ قال: العيال والحاجة! فقال عمر للدهقان ما تقول: فقال: لا والله لأصدقنك والله ما دفعإلى قليلا ولا كثير ولكن كرهناه وخشيت أن ترده علينا، فقال عمر للمغيرة ما حملك على هذا؟ قال إن الحيث كذب على، فأردت أن أخزيه.

كيف تأمر من السواك؟!:

كان عند المهدى مؤدب يؤدب الرشيد فدعاه المهدى يوما وهو يستاك فقال له: كيف تأمر من السواك؟ فقال: استك يا أمير المؤمنين! فقال المهدى: إنا لله وإنا إليه راجعون!! ثم قال: التمسوا لنا من هو أفهم من هذا الرجل؟ فقالوا: رجل يقال له على بن حمزة الكسائى من أهل الكوفة قال: يا على بن حمزة قال لبيك يا أمير المؤمنين قال: كيف تأمر من السواك؟ فقال: سك فاك يا أمير المؤمنين فقال: أحسنت وأصبت وأمر له بعشرة آلاف درهم.

الضرة الأخرى:

عتبت على الدنيا لرفعة جاهل ... وخفض لذى علم فقالت: خذ العذرا

بنو الجهل أبنائى لهذا رفعتهم ... بنو العلم أبناء لضرنى الاخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت