فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 219

وللشر أهل يعرفون بشكلهم ... تشير إليهم بالفجور الأصابع

إن المحبة في قلبي:

ودعتها لفراق فاشتكت كبدي ... إذ شبكت يدها من لوعة بيدي

فكان أول عهد العين يوم نأت ... بالدمع آخر عهد القلب بالجلد

حس الطبيب يدي جهلا فقلت له ... إن المحبة في قلبي .. فخل يدي

أدنان وفم واحد:

قال أبو الدرداء ، - رضي الله عنه - ، أنصف أذنيك من فيك ، فقد خلق الله لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم""

الشاة والذئب:

رأيت شاة وذئبا وهى ماسكة ... بأذنه وهو منقاد لها ساري

فقلت: أعجوبة ، ثم التفت أرى ... ما بين فكيه ملقى نصف دينار

فقلت: للشاة ماذا الإلف بينكما ... والذئب يسطو بأنياب وأظفار

تبسمت ثم قالت وهى ضاحكة ... بالتبر يكسر ذاك الضيغم الضاري

رد الجمل:

فيا عجبًا لمن ربيته طفلا ... القمة بأطراف البنان

أعلمه الرماية كل يوم ... فلما أشتد ساعده رماني

أعلمه الفتوة كل حين ... فلما طر شاربه جفاني

وعلمته نظم القوافي ... فلما أن قال قافية هجاني

اشترى الجنة من الله بدرهم:

روى ابن عبد البر بسند جيد"أن أبا داود السجستانى ، صاحب"السنن"كان في سفينة ، فسمع عاطسا على الشاطئ فاكترى قاربا بدرهم حتى جاء إلى العاطس فشمته ، ثم رجع فلما سئل عن ذلك قال: لعله من باب الدعوة ! فلما رقدوا سمعوا قائلًا يقول لأهل السفينة: إن أبا داود قد اشترى الجنة من الله بدرهم".

فجر الأجر:

قال ابن القيم - رحمه الله -"من لمح فجر الأجر ، هان عليه ظلام التكليف"

المرء على ما تعود:

وكل امرئ - والله بالناس عالم ... له عادة قامت عليه شمائله

تعودهما فيما مضى من شبابه ... كذلك يدعو كل أمر أوائله !

الأخوة عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:

"ما أعطى أحد بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح ، فإذا رأى أحدكم ودًا من أخيه فليتمسك به"وقال:"لولا أن أسير في سبيل الله ، أو أضع جبينى لله في التراب، أو أجالس قومًا يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر ، لأحببت أن أكون لحقت بالله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت