فهرس الكتاب
أطفالنا يا رعاة الجيل عندكم ... وديعة لا دمىحطم لدى النزق
قسم الأنصار:
لما أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد حنين قريشًا وقبائل العرب ولم تعط الأنصار شيئًا كثرت من الأنصار القالة ( الكلام ) حتى قال بعضهم: لقى والله الرسول م*** ، فجمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وخطب فيهم فقال:
"يا معشر الأنصار ما قاله بلغتنى وجدت وجدتموها في أنفسكم . ألم آتكم ضلالًا فهداكم الله ، وعالة ( فقراء ) فأغناكم الله ، وأعداءً فألف الله بين قلوبكم ؟ قالوا: بل لله ورسوله المن والفضل ! قال: أما والله لو شئتم لقتلتم فلصدقتم: أتينا مكذبا فصدقناك ، ومخزولًا فنصرناك وطريدًا فأويناك . وعائلًا فأسيناك ، أوجدتم يا معشر الأنصار من لاعاعة ( من بقية ) الدنيا ، فألفت بها قومًا ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتراجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟! فوالذى نفس محمد بيده ، لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ، اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار ، فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ( أى ابتلت بالدموع ) وقالوا: رضينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسمًا وحظًا ."
شباب الإسلام:
شباب ذا للواسبل المعالى ... وما عرفوا سوى الإسلام دينا
إذا شهدوا الوغى كانوًا كماة ... يدكون المعاقل والحصونا
وإن جن الظلام فلا تراهم ... من الأشقاق إلا ساجدينا
كذلك أخرج الإسلام قومى ... شبابًا طاهرًا حرًا أمينًا
على رقيب:
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ... خلوت ولكن قل: على رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ... ولا أن ما تخفيه سوف يغيب
أخذ العلم:
لا تأخذ العلم إلا عن جهابذة ... بالعلم غيا وبالأرواح نفديه
أما ذوو الجهل فارغب عن مجالسهم ... قد ضل من كانت العميان تهديه
من علامات الساعة: