فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 219

حين ولى عثمان بن عفان - رضى الله عنه - الخلافة وجد في المدينة رجلًا يهوديا قد احتكر بئرًا للماء يتحكم في مائة حين يبيعه للمسلمين ، فعرض الخليفة على اليهودى أن يبيعه هذه البئركى يتصدق بها على المسلمين ، فرفض اليهودى ذلك ، فقال له الخليفة عثمان: بع لى نصف البئر - بمعنة أن تأخذه يومًا وآخذه يومًا فوافق اليهودى على ذلك ، فقال الخليفة للمسلمين خذوا ما تحتاجون إليه من الماء في اليوم المخصص لى ، فكان المسلمين يأخذون كل ما يحتاجونه من الماء في يوم الخليفة ووجد اليهودى نفسه في معزل ولا يبيع شيئًا في يومه - فلم يجد بدًا من بيع نصيبه للخليفة .

حكمة الخليفة:

جلس الخليفة المهدى للناس فدخل رجل وفى يده نعل ملفوف في منديل فقال يا أمير المؤمنين ؛ هذه نعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أهديها لك ، فأخذها الخليفة المهدى منه وقبل باطنها ثم وضعها على عينيه وأمر للرجل بعشرة آلاف درهم ، فلما انصرف الرجل قال المهدى لجلساته: إنى أعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يرها فضلا عن أن يكون لبسها - ولو كذبناه لقال للناس: أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردها على فقبلنا هديته .

الحافظ الله:

يا عفوك لا تأخذ بزلتنا ... وارحم أيا رب ذنبًا قد جنيناه

كم نطلب الله في مر يحل بنا ... فإن تولت بلايانا نسيناه

ندعوه في البحر أن ينجى سفينتنا ... فإن رجعنا إلى الشاطئ عصيناه

ونركب الجو في أمنٍ وفى دعة ... في سقطنا لأن الحافظ الله

البكاء على الشباب:

بكيت على الشباب يدمه عينى ... فلم نعن البكاء ولا النحيب

الحاسد:

داريت كل الناس لكن حاسدى

مداراته عزت ، وعز منالها

وكيف يدارى المرء حاسد نعمة

إذا كان لا يرضيه إلا زمالها

يا أخوتى:

يا أخوتى ليس فكم سوى طلبًا ... هلى يخذل الأخ في الله أخاه

إذا قرأتم وصليتم صلاتكم ... وقام قائمكم لله ناجاه

وهزت الأرض بالتسبيح سجدته ... وبللت وجهه بالدمع عيناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت