فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 219

بصريح لفظة وفصيح نطقه بكلمتى الشهادتين ، وهما ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ) عارفًا معتقدًا ومصدقًا لمضمونهما ، تاركًا لدين النصرانية ،والادينان الرديئة على الترتيب والولاء وإعادة التشهد واستيفاء الشروط المعتبرة فيها شرعًا طائعًا مختارًا ، من غير إكراه ولا إجبار بمقتضى ذلك صار له ما للمسلمين وعليه ما عليهم . وظهر منه الرغبة والحب للمسلمين ، والميل إليهم ، وسمى نفيه ( عبدالله باشا ) وأشهد على نفسه الجماعة المذكورين بجميع ذلك اشهادًا شرعيا. ثم بعد ذلك رغب عبدالله باشا المذكور في تزويجه بامرأة مسلمة . فخطبها خطبة شرعية ، وأجيب لذلك بعد إبرازه لفتيا شريفة سؤالها: ما قولكم دام فضلكم في رجل أحب الإسلام وأهله ، ورغب فيهما تاركًا لدين النصرانية ، ناطقًا بكلمتى الشهادتين مصدقًا على الوجه الأكمل ، ثم أراد أن يتزوج امرأة مسلمة على كتاب الله العظيم ، وسنة نبيه الكريم . فهل يجوز له حينئذ التزوج بها والعقد عليها بشروط الشرعية . أفيدوا الجواب . وبأدناه: ( الحمد لله: حيث كان الحال ما شرح في السؤال فيجوز للرجل المسلم المذكور خطبة المرأة المسلمةوالعقد عليها بشرطه الشرعية . والله أعلم )

كتبه العبد الفقير أحمد الخضرى الشافعى لطف الله به . وبأدناه ) الحمد لله: حيث أقر الرجل المذكور بالشهادتين وبشروطهما الشرعية ، فيجوز له أن يعقد على المرأة المسلمة عقدًا شرعيًا ، مستوفيا لشرائطه الشرعية . والله سبحانه وتعالى هو الموفق كتبه الفقير صديق النبلى عفى عنه وبأدناه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت