الصفحة 25 من 26

(1) - الاشتمال بالثوب كفعل اليهود فنهى عنه .

(2) - السدل لأنه من فعل اليهود .

208-تغطية الفم في الصلاة كما يفعل المجوس عند عبادتهم النار .

(3) - تفضيل العجم على جنس العرب كفعل الشعوبية الذين لا يعترفون بفضل العرب .

(4) - قولهم إن المسيح قد قتل وصلب ، فرد الله عليهم بقوله ? وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ ? وأخبر أنه رفعه إليه .

(1) روى جابر وغيره عن النبي (:( أنه أمر في الثوب الضيق بالاتزار دون الاشتمال ) . رواه مسلم برقم (2099) ، وفي صحيح البخاري برقم (5819 - 5822) وهو من فعل من رواه ابن عمر: « ولا يشتمل اشتمال اليهود ) في أبي داود برقم (635) .

(2) 208) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن رسول الله (( نهى عن السدل في الصلاة ، وأن يغطي الرجل فاه ) . أخرجه أبو داود برقم (643) ، والترمذي برقم (378) ، وأحمد في المسند (2/295 ، 341) . الترمذي وأحمد لم يذكرا تغطية الفم . السدل هو أن يطرح الثوب ولا يرد أحد طرفيه على كتفه الآخر ، وعلله أحمد بأنه فعل اليهود . أما تغطية الفم فقد علله بأنه من فعل المجوس عند نيرانهم .

(3) الدليل على فضل جنس العرب ، ثم جنس قريش ، ثم جنس بني هاشم . ما رواه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ، إن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم ثم قال النبي (: « إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم ، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا » . رواه الترمذي برقم(3607) الشعوبية جمع شعوبي وهو من يحتقر أمر العرب ، وينكر فضلهم . وسموا شعوبية لأنهم ينتصرون للشعوب الأخرى غير العرب .

(4) إشارة إلى آية النساء رقم (156) ، (157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت