والمبني من الأسماء: ما أشبه الحرف في الوضع أو المعنى أو الاستعمال أو الافتقار أو الإِهمال أو اللفظ.
فالشبه الوضعي: أن يكون الاسم موضوعًا في الأصل على حرفٍ واحدٍ كـ"تاء"قمت، أو على حرفين وإن لم يكن ثانيهما حرف لين، كـ"الضمائر"، ولا يرد"نحن"لأنه فردٌ نادر فألحق بالأعم الأغلب.
والشبه المعنوي: أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف، كـ"أسماء الشروط، والاستفهام، وكذا أسماء الإِشارة"وإنما أعرب"أيُّ وذانِ وتانِ"على قولٍ لمعارضة الشبه بالإِضافة والتثنية اللتين من خواصّ الأسماء.
والشبه الاستعمالي: أن يكون الاسم نائبًا عن الفعل ولا يتأثر بالعامل كـ"أسماء الأفعال"فأشبهت الحرف في كونها عاملةً غير معمولةٍ.
والشبه الافتقاري: أن يكون الاسم لازم الافتقار إلى جملة يتم بها معناه كـ"الأسماء"