الصفحة 23 من 87

والبارز: ما له صورةٌ في اللفظ، وهو قسمان: متصل ومنفصل.

فالمتصل: ما لا يبتدأ به ولا يقع بعد"إلا"في الاختيار، وينقسم إلى: مرفوعِ فقط

كـ"قمت، وقاما، وقاموا، وقُمنَ، وقومي"، وإلى: منصوبِ، ومجرورِ كـ"زيد مرَّ بي، وبك، وبه، فأكرَمَني وأكرمَكَ، وأكرمه"، وإلى: مشتَركٍ بين الثلاَثة وهو

"نا"خاصة نحو (رَبَّنَا إِنَنا سَمِعْنَا) .

والمنفصل: ما يبتدأ به ويقع بعد"إلا"، وينقسم إلى: مرفوع كـ"أنا، وأنت، وهو،"

وفروعها""وإلى منصوب كـ"إياي، وإياك، وإياه، وفروعها"، ولا يكون المنفصل مجرورًا.

والضمير هو:"أن وإيا"، وما عداهما حروف إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث

وتكلم وخطاب وغيبة، ولا انفصال مع إمكان الاتصال إلا في نحو"الهاء"من

"سلنيه، وملكتكه"بمرجوحيةٍ، و"ظننتُكَهُ وكُنْتَهُ"برجحان.

الثاني العلم وهو: ما وضع لمعين لا يتناول غيره، وهو قسمان: جنسي، وشخصي.

فالجنسيُّ: ما وضع لشيءٍ معينٍ في الذهن كـ"أسامة".

والشخصيُّ: ما وضع لشيءٍ معينٍ في الخارج لا يتناول غيره من حيث الوضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت