الصفحة 35 من 87

..... مَا إِنْ أَنْتمُ ذَهَبٌ

.وَمَا كُل مَنْ وَافَى مِنىً أَنا عَارِفُ

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُول)

الثاني:"إِنَّ وأخواتها"؛ فتنصب الاسم وترفع الخبر، وهي:"إنَّ وأَنَّ ولَكِنَّ وكأنَّ وليت ولعَلِّ"ولا يتقدم فيهن الخبر على الاسم إلا إِن كان ظرفًا أو مجرورًا، نحو (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا) ، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً) ،

وإن اقترنت بهنَّ ما الحرفية بطل عملهنَّ نحو (إِنما اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ) ،

إلا"ليت"؛ فيجوز الأمران.

الثالث:"ظنَنْتُ وأخواتها"؛ فتنصب المبتدأ والخبر مفعولين، وهي:"ظننت وحَسِبْتُ وخِلْتُ وزَعَمْتُ ورَأَيْتُ وعَلِمْتُ ووجَدْتُ"، نحو"ظننت زيدًا فاضلًا، وعلمت القاضي عادلًا"هذا إن وقعت قبل المفعولين، فإن وقعت بينهما جاز الإِعمال والإِلغاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت