فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 105

العاص بن الربيع رضي الله عنهم، بل حتى من زعموا ولايتهم من الأحد عشر لم يسلموا من الطعن و اللمز، ونسبة كل هذه العظائم لهم من أكبر القدح فيهم.

فينبغي على الخطباء والمدرسين بيان خطر الشيعة ولو بالتورية وذلك بالتركيز على ذكر ما يستحقه الصحابة من ثناء ومدح هم له أهل ثم ذم من يتنقصهم وعلى كل من عنده علم القيام بهذا الواجب الشريف -حسب الجهد والطاقة- من نشر فضائل الصحابة وفضح عقائد الشيعة وأساليبهم وتعريتها للجمهور ليعرفوها فلا ينخدعوا بها والتشنيع على الدائرين في فلك الشيعة المداهنين لهم من خطباء الفتنة النفعيين المحسوبين على أهل السنة والذين همُّهم المكاسب والغنائم ولو على حساب دينهم فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس (1) .

(1) ولْيعلم الذي يسعى مسعى الشيعة الخاسر أو يُمَكِّن لهم أو يعينهم ولو بكلمة أو يُهوِّن الخلاف معهم فيخدع بسطاء المسلمين إنما هو خائن لله ولرسوله ولأمته وهو في الواقع يعمل على هدم الدين من حيث يقصد أو لا يقصد ولْيعلمْ أن الدنيا زائلة عما قريب وأن التاريخ سيذكره بالقبيح مع ما يدخره الله له-إن شاء-من العذاب وليتذكر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيّن ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت