فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 105

ثمة قرية كبيرة جدًا في إدلب متشيعة بالكامل والتشيع فيها قديم وهي الفوعة، وهناك قرية أخرى فيها تشيع كثير هي (معرة مصرين) فعائلة الرحّال وهم طائفة كبيرة في القرية كلهم شيعة والعياذ بالله. وفي منطقة جسر الشغور توجد قرية تدعى (زرزور) أهلها متشيعون. والدعاة الشيعة ناشطون في تلك النواحي وبعضهم يمنح قروضًا مالية للفقراء بحجة الأخوة الإسلامية ثم يعفيهم في النهاية منها ويزيدهم، وقد بلغني أنهم يمنحون مَن يسمي ابنه حسنًا أو حسينًا مبلغ 2500ليرة. ومسألة الأسماء هذه من الأمور التي يستغلها الشيعة قبحهم الله للدخول إلى العوام ونشر التشيع بينهم. وفي مركزهم في حلب في نهاية الاحتفال بالمولد أعلنوا في قسم النساء أن كل واحدة من الحاضرات اسمها زينب لها هدية. وربما اعتُني ببعض الطلاب في الجامعة لمجرد أن اسمه علي. وبالمناسبة فقد عمل دعاة الشيعة في مختلف المناطق عن طريق الملحقية الإيرانية على تهيئة الفرص وتقديم التسهيلات لطالبي الدراسة من الطلاب السُنَّة في الجامعات الإيرانية بمختلف الاختصاصات مما يكون له أكبر الأثر في تشييع هؤلاء الدارسين كما هو معلوم عن طريق إغرائهم بالمال والشهادات والتمكين لهم إذا عادوا إلى ديارهم بالمناصب المرموقة النافذة. وقد بلغني أن الشيعة يقومون بتوزيع الرز والسكر في تلك النواحي من إدلب حتى ذُكر أن قرية منها تشيع أهلها بالرز والسكر.

من دعاتهم الحاج حسن السيد من زرزور مؤلف كتاب (محب وموال لمحمد والآل) وشاعرهم في الفوعة المسمى شاعر أهل البيت إبراهيم محمد جواد.

دعو ة التشيع في حمص والساحل

حي البيّاضة في حمص يكثر فيه الشيعة وفيها شارع يسمى شارع إيران ولهم في هذا الحي مسجد كبير وعليه علم أسود. وقرية الحَمِيْدية غير بعيد من حمص أهلها شيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت