فهرس الكتاب
الخزنوية مقرهم القامشلي قرية تل معروف: من المؤيدين للشيعة والمشجعين لهم لأنهم يزعمون أن نسبهم عائد لآل البيت كعادة شيوخ الطرق الصوفية مع أن جدّهم المدعو أحمد الخزنوي كردي قدم من تركيا بل ثمة أدلة على أنه ربما كان يهوديًا من يهود الدونمة. وهم الآن يتظاهرون بالطريقة النقشبندية ويغلون في شيخهم حتى اعتقاد الحلول فيه. وعلاقتهم بالشيعة هذه الأيام واضحة، وقد تواترت الأخبار عن تشيع طائفة من مريديهم. وفي الاحتفال الذي أقيم في مركز الشيعة في حلب بمناسبة عاشوراء عام 1422هـ كان أحد الخطباء الغلاة على منبر الشيعة الشيخ معصوم الخزنوي وكان مما قاله: إن الحسين أفضل من علي، لأن أم الحسين أفضل من أم علي إلخ إلخ. والواقع أن الشيعة هذه الأيام ومن ورائهم إيران الغنية يسيل لعاب كثير من المشايخ للتهافت عليهم ونشدان ودهم. فالمال عندهم وفير، والجاه أيضًا كثير، وهذان الاثنان هما مطلب أكثر المشايخ والله المستعان.
ومن دعاتهم في منطقة القامشلي: هشام عبدالله آل قطيط مواليد1965 قرية البابيري تابعة لناحية مسكنة قضاء منبج في حلب ينتمي إلى البو مسرّة فخذ من البو شعبان (الولدة) ذهب إلى القامشلي-رميلان في الجزيرة صغيرًا مع أسرته كأحد المغمورين بعد إنشاء سد الفرات فدرس الإعدادية والثانوية هناك ثم التحق بكلية الآداب قسم اللغة العربية في جامعة حلب وبعد إنهاء الدراسة الجامعية التحق بالخدمة العسكرية الإجبارية وكانت خدمته من سوء حظه في بيروت وهناك أضله الله على أيدي دعاة الشيعة ثم عاد فالتحق بالحوزات الشيعية في الست زينب في دمشق حيث حشوا دماغه الفارغ بترهاتهم وأباطيلهم حتى صار من دعاتهم الموثوقين له عدة مؤلفات أشهرها: (المتحولون من السنة إلى الشيعة) و (من الحوار اكتشفت الحقيقة من بيروت كانت البداية) وغيرها.
نشاط الشيعة في درعا