فهرس الكتاب
وتزييف عقائدهم في سورية قليلة ولعل مردّ ذلك إلى غلبة الجهل بالعقيدة الصحيحة وسيطرة الصوفية والبدع في هذه البلاد وكذا فربما إذا تكلّم الرادُّ على الشيعة فلا بدّ أن يشمل ذلك الصوفية لاشتراكهم في كثير من العقائد والممارسات كعبادة القبور ودعاء أصحابها وأشياء كثيرة فيمسك المستطيع لأجل ذلك, أو لندرة الشيعة في سورية، وهذا إن كان مسوغًا للسكوت فيما سبق فليس اليوم بعذر بعد هجمة الشيعة على سورية وسلوك كثير من الناس سبيلهم ووقوعهم في أحابيلهم فالواجب على العلماء والأئمة والخطباء مطالعة ما يجعلهم على علمٍ بعقائد الشيعة من هذه الكتب وغيرها ويا حبذا لو اطّلع عليها كل طالب علم بل لو أمكن أن يُوضع أحد هذه الكتب مادة تُدرّس في مناهج المعاهد الشرعية لكان أمرًا نافعًا جدًا وينبغي إهداء بعض هذه الكتب إلى شيوخ العشائر وتنبيههم على خطر الشيعة وتحذيرهم مما يُراد بهم وعشائرهم. وعلى من وجد سعةً نشر أشرطة الردود على الشيعة كأشرطة إحسان إلهي ظهير وأشرطة الحربي وأشرطة عثمان خميس وأشرطة عبد الرحمن دمشقية وغيرهم وكذا نشر سيديات نافعة فيها ردود على الشيعة وبيان حالهم وتعميمها على الجمهور لاسيما بعد انتشار الكمبيوتر في كثير من بيوت المسلمين. والأهم من ذلك نشر السنة والعقائد السلفية التي هي العصمة من فتنة الرافضة وغيرها من الفتن ونشر كتب الحديث والدعوة إلى فقه الدليل ونبذ البدع والتقليد ومحاربة الخرافة والشرك والموالد والزوايا ومنع البناء على قبور من يُزعم أنهم أولياء أو دفنهم في المساجد فضلًاَ عن الطواف بقبورهم والسجود على أعتاب أوثانهم بحجة التبرك الأمر الذي يستغله الشيعة لنشر ضلالهم بين الناس فالواجب التحذير من كل هذه الضلالات والبدع التي هي رأسمال المتصوفة فالفكر الصوفي والتعصب المذهبي لا يمكن أن ينهض بالمسلمين بعد أن كان سبب تخلفهم0 ومن الكتب النافعة لرد شبهات الشيعة التاريخية كتاب العواصم من القواصم