فهرس الكتاب
9-جزى الله آلَ الهاشمي بفضلهِ بما قدموا للدينِ مِنْ كُلِّ واجبِ
10-فقد صنَّفوا حولَ الصحيحِ ودوَّنوا وصانوهُ صِدْقًَا عَنْ حقودٍ وعائبِ
11-شروحٌ لعبدِ الحقِّ ما خُطَّ مثلُها ولا تُليتْ بينَ الملا في المقانبِ
12-كذا شيخنا عبدَ الوكيلِ فقدْ أتى عليهِ بشيءٍ مِنْ عجيبِ العجائبِ
13-فزيدَ لهمْ فخرٌ وعزٌ ورفعةٌ فهمْ في سماءِ المجدِ مِثلَ الكواكبِ
14-وفي مجلسِ للختمِ قدْ جاءَ ثُلّةٌ بهِ اجتمعوا مِنْ كُلِّ قُطْرٍ وجانبِ
15-فأنْعِمْ بهمْ أهلَ الحديثِ فإِنَّهمْ حُماةٌ لدينِ اللهِ مِنْ كُلِّ ناكبِ
16-وأنعمْ بهم أهل الحديث فإنهم أذلوا لدين الله كل المصاعبِ
17-وأنعم بهم أهل الحديث فإنهم بهم ينجلي ليل الدُّجى والغياهبِ
18-وأنعم بهم أهل الحديث فإنهم بنا وردوا للدين حلو المشاربِ
19-ألا نضَّرَ اللهُ الجليلُ وجهَهُمْ وهذا دُعاء المصطفى غير كاذبِ
20-فقدْ ربحوا حفظ الحديث وشرحهِ وفي النقلِ بالإسنادِ أغلى المكاسبِ
21-فتبًا لمنْ ذمَّ الحديث وأهلَهُ وتبًا لمن يرميهمُ بالمثالبِ
22-وتبًا لمن خيَّبَ اللهُ سعيهُ فيهذي ولا يدري وخيم العواقبِ
23-فيطعن في الإسنادِ والسلف الأولى ويرميهم بالترَّهاتِ الكواذبِ
24-ويجعلهم رمز ( التخلُّف ) بينما يقرر دينَ الملحدينَ الأجانبِ
25-ولا يقرأ القرآن والسنن التي أتتْ عن رسولِ اللهِ مع كل كاتبِ
26-ويشربْ من وحلِ (الصحافةِ) علمه بما تحتوي عن كل فدمٍ وخائبِ
27-وصاروا هم الأعلام للناس قدوةٌ وولّوهم فخرًا: كبير المناصبِ
28-فساروا بهم ظلمةِ الجهلِ والهوى فويلٌ لأهلِ الليلِ من جمعِ حاطبِ
29-ولكن بوعدِ اللهِ للحقَّ عصبةٌ تُنَقِّي صفاءَ الدينِ من كل شائبِ
30-وهم فرقةٌ نصروا لدينِ محمدٍ وقاموا بهِ في عجمها والأعاربِ
31-ونصَّ إمامُ الدينِ أحمدَ أنهم يُرادُ بهم (أهل الحديث) النجائبِ
32-تجارتهم جمع الحديث ونشره فما بين غادٍ للدروسِ وآيبِ