الصفحة 19 من 66

شركات ناجحة، وتقدير مستقبلها يبشر بالاستمرار لها في النجاح،ويتوافر فيها مقومات جذب للمستثمرين، وأفضل طرق الخصخصة لها هي البيع بقدر ما يتوافر لها من مقومات الجذب.

شركات خاسرة، ولكن يمكن إعادة هيكلتها Restructuring وتأهيلها لتسير في طريق النجاح والربحية، وينبغي ألا يتم عرضها للبيع إلا بعد إعادة الهيكلة والتأهيل حتى تتحول إلى طريق الربحية ويتوافر فيها مقومات جذب المستثمرين.

جـ- شركات خاسرة ومستقبلها يعد باستمرار الخسارة، وهذه مصيرها إلى التصفية.

المبحث الثاني: طرق الخصخصة

للخصخصة طرق مختلفة، ولكل منها مزاياها وعيوبها، ويعتبر اختيار الطريقة المناسبة من أهم عناصر نجاح عملية الخصخصة، ويرى الباحث أن هذا الاختيار يتوقف بدوره على عدد من الاعتبارات، مثل أهداف الخصخصة، حجم الشركات التي سيتم خصخصتها، مدى تطور الأسواق المالية، خصائص المشترين والمستثمرين، التركيبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للدولة من جهة، وطبيعة النشاط الذي تمارسه المؤسسات العامة التي يراد خصخصتها من جهة أخرى.

ويري ( Zahra,2000:86-88) أن ثمة استراتيجيات ثلاث رئيسية للخصخصة وهي:

الإنهاء الجزئي أو الكامل لملكية الدولة Full or Partial Divestment

العقود الإدارية Management Contracts

امتياز الإيجار أو الإلزام Leases or Granting of Concessions

…ويضيف (ماهر،117:2002) نقلًا عن (Sovas,E.S. 1982) في كتابة

2/1 الاستراتيجية الأولى:

وهي الإنهاء الجزئي أو الكامل لملكية الدولة Full or Partial Divestment وتتمثل في عدد من الاختيارات مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت