فهرس الكتاب
273.أشهر من وسم بتدليس الإسناد: قتادة , والثوري , والأعمش , وأبو الزبير , والزهري , والسبيعي .
274.أشهر من وسم بتدليس التسوية: الوليد بن مسلم , وبقية بن الوليد .
275.أشهر من وسم بتدليس العطف: هشيم بن بشير .
276.أشهر من وسم بتدليس السكوت: عمر بن علي المقدمي .
277.إذا روى شعبة عن: الأعمش وقتادة وأبي إسحاق السبيعي فلا تضر عَنْعَنَتُهُم ، فإنه قال: كفيتكم تدليس ثلاثة ، ثم ذكرهم , وقال ابن حجر: إن رواية شعبة عن أيّ مدلس تجبر عنعنة ذلك المدلس .
278.إذا كان الراوي عن أبي الزبير هو الليث ، وكان هو يروي عن جابر لا تضر عنعنته ، أما غير ذلك فإن عنعنة أبي الزبير لا تُقْبل في الغالب .
279.من أهل العلم من يقبل رواية ابن لهَيعة إذا كانت من طريق العبادلة - وهم: ابن المبارك , وابن وهب , وابن يزيد المقرئ - .
280.القاعدة في المختلطين: الاحتجاج بما روى عنهم الثقات من القدماء الذين نعلم أنهم سمعوا منهم قبل اختلاطهم، وما وافقوا الثقات في الروايات التي لا نشك في صحتها وثبوتها من جهة أخرى؛ لأن حكمهم وإن اختلطوا في أواخر أعمارهم وحمل عنهم في اختلاطهم بعد تقدم عدالتهم حكم الثقة إذا أخطأ، أن الواجب ترك خطئه إذا علم والاحتجاج بما نعلم أنه لم يخطئ فيه، وكذلك حكم هؤلاء الاحتجاج بهم فيما وافقوا الثقات، وما انفردوا مما روى عنهم القدماء من الثقات الذين كان سمعاهم منهم قبل الاختلاط سواء.
281.في الرواية عن الشيخ الثقة المختلط تفصيل , فمن حدث عنه قبل الاختلاط فقط قُبل , ومن حدث عنه بعد الاختلاط فقط رُد , ومن حدث عنه قبل الاختلاط وبعده - ولم يتميز هذا من ذاك - وجب سبر روايته عنه .
282.الراوي المُختلِط الذي امتنع عن أو مُنع من التحديث بعد اختلاطه , قُبل ما رُوي عنه مطلقًا .
283.فرق بين قولهم في الراوي:"اختلط"وقولهم"تغير بآخره"فالأخير يحتج به ما لم يخالف , وهو من باب الحسن لذاته .