الصفحة 115 من 319

قال الدكتور محمد ضاري في (حركة التصحيح) (ص72) عقب وصفه الكتاب بأنه قد حفل بفصول ضافية في هذا الشأن: (ألصقها بما نحن فيه الفصل العاشر"تحقيق لغوي في الصيغ والاستعمالات" [ص119-138] ، والفصل الثالث عشر"العربية التونسية" [ص203-224] ---) .

وكل من الفصلين سبق نشرُه نشرَ الكتاب.

أما أولهما، وهو (العاشر) ، فقد نشر في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (40/215-233) ، سنة 1385هـ.

وأما ثانيهما، وهو الثالث عشر، فقد نشر في المجلة المذكورة (39/78-98) ، سنة 1384هـ.

وكذلك نشر هذا الفصل في كتاب المؤلف (نصوص ودراسات عربية وإفريقية في اللغة والتاريخ والأدب) (ص42-59) .

قالَ مسروقٌ:"كفَى بالمرءِ علمًا أنْ يَخشَى اللهَ؛ وكفَى بالمرءِ جهلًا أنْ يُعْجَبَ بعلمِه".

محمد خلف سلامة

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى محمد خلف سلامة

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى محمد خلف سلامة

البحث عن كافة المشاركات بواسطة محمد خلف سلامة

إضافة محمد خلف سلامة إلى قائمة الأصدقاء

محمد خلف سلامة

عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/09/05

المشاركات: 916

أذكر هذه المرة كتابًا، ليس بواحد من كتب التصحيح اللغوي، بالمعنى المعروف، ولكن لا أشك أن موضوعه أهم من موضوعها، نعم هو لا يحكم على اللفظة حكمًا لغويًا، كما هو شأن كتب التصحيح اللغوي، ولا يعالج تلك الأخطاء معالجة لغوية، كما هي وظيفة تلك الكتب.

إن موضوعه شيء آخر، إنه يحكم على الكلمة أو العبارة حكمًا شرعيًا، هل عرفت موضوعه؟

نعم، موضوعه هو الألفاظ المنهي عنها شرعًا؛ وهذا الموضوع له دخل كبير في موضوع التصحيح اللغوي، أو له علاقة كبيرة به؛ فهل توافقني على ذلك؟

والآن فلأذكر أوسع وأهم هذه الكتب - وهذا بحسب علمي - ، وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت