فهرس الكتاب
هذا ما ذكره أحمد الشرقاوي إقبال في كتابه (معجم المعاجم ص 70)
والكتاب طبع مرارا بعد ذلك:
-طبع بتحقيق ودراسة د. عاطف مدكور في دار المعارف سنة 1984م مع مقدمة مطولة عن التصحيح اللغوي، طغت على الكتاب الأصلي حتى صارت أضعافه.
-طبع في الجزائر بتحقيق: صبحي التميمي، دار الشهاب، سنة 1985
-طبع مع شرح ابن درستويه بتحقيق د. محمد بدوي المحتوت، مراجعة د. رمضان عبد التواب سنة 1998م.
وانظر المشاركة الثالثة من هذا الرابط:
قال ثعلب في مقدمة كتابه المذكور:
(( هذا كتاب اختيار فصيح الكلام مما يجري في كلام الناس وكتبهم.
فمه ما فيه لغة واحدة والناس على خلافها، فأخبرنا بصواب ذلك.
ومنه ما فيه لغتان وثلاث وأكثر من ذلك فاخترنا أفصحهن.
ومنه ما فيه لغتان كثرتا واستعملتا فلم تكن إحداهما بأكثر من الأخرى فأخبرنا بهما وألفناه أبوابا، فمن ذلك باب فعلت بفتح العين.
قول: نمى المال وغيره ينمي وذوى العود يذوي وغوى الرجل يغوي .... إلخ
وقد اعتنى الناس بكتاب الفصيح هذا عناية فائقة، واشتهر وسار ذكره، وعمل عليه العلماء كثيرا من الأعمال، ما بين ناظم له وشارح ومتعقب وغير ذلك، حتى إن شروحه تزيد على ثلاثين:
فممن شرحه:
-أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي الثمالي البصري (285هـ)
-أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المعروف بغلام ثعلب (345هـ)
-أبو محمد عبد الله بن جعفر المعروف بابن درستويه (347هـ)
-ابن خالويه
-ابن جني
-أبو هلال العسكري
-أبو القاسم الزجاجي
-أبو علي المرزوقي
-أبو سهل الهروي
-ابن السِّيد البطليوسي
... إلخ
وممن نظمه:
-ابن ابي الحديد الرافضي (656)
-شهاب الدين الخويي (693هـ)
-أبو الحكم ابن المرحل (699هـ)
... إلخ
وكان أبو الحسن علي بن محمد بن علي الإستراباذي المتوفى سنة 516هـ يكثر الاشتغال بالفصيح حتى سمي بـ (الفصيحي) .