فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 95

6-كرر ذلك مرات ومرات حتى يرتبط هذا الموقف الإيجابي بكل مشاعره وتداعياته النفسية والشعورية بهذه الحركة آليًا فبمجرد صدور هذه الحركة منك تنتقل آليًا إلى تلك الحالة النفسية الإيجابية العالية، وإن لم تتذكر الموقف المادي الذي كان سببًا لها.

7-إذا وردت عليك أي من تلك المشاعر أو الأفكار السلبية في أي موقف فما عليك إلاّ أن تغمض عينيك قليلًا وتخرج من تلك الأفكار ثم تتخيل أمامك لوحة كتب عليها بخط بارز ولون صارخ كلمة (قف) !.

…تأمل هذه الكلمة بعض الوقت وكرر النظر فيها مرة بعد أخرى حتى كأنك لم تعد ترى غيرها.

8-تجاوزها بنظرك متخيلًا وراءها حدائق غناء وأنهارًا جارية وطيورًا مغردة ونسيمًا من الهواء عليلًا وتمتع به قليلًا كل ذلك وأنت مغمض لعينيك.

9-انتقل إلى المثير الإيجابي وحرك الجارحة التي أصبحت مفتاحًا له كما في الفقرة رقم (5) واستغرق فيه قليلًا حتى تتبدل حالتك النفسية وتختفي مشاعرك السلبية تمامًا.

10-عد للتفكير فيما كنت فيه من شأن ومن عمل.

11-إذا عادت الأفكار السلبية للإلحاح مرة أخرى فتوقف عن العمل تمامًا في هذه اللحظات، وعش فقط في ذكريات الحالة الإيجابية.

12-لا تنس اللجوء إلى الله ابتداءًا ونهاية ؛ لأنه هو الذي أضحك وأبكى، فبالتوبة والاستغفار ودوام ذكر الله تحيا القلوب.

كيفية صنع القرارات

…إن من أهم أسباب النجاح في الحياة إجادة صنع القرارات واتخاذها في الوقت المناسب في أي جانب من جوانب الحياة المختلفة، سواء في تعاملك مع نفسك أو في تعاملك مع غيرك وكثير من الناس يعملون، ويجتهدون ثم في لحظة حاسمة من مراحل عملهم يحتاجون لقرار صائب حاسم لكنهم بترددهم وعدم إقدامهم على اتخاذ ذلك القرار أو بسبب عدم معرفتهم وتأهلهم لاتخاذ القرار يضيعون عملهم السابق كله وربما ضاعت منهم فرص لن تتكرر لهم مرة أخرى.

…وهناك عدد من الخطوات التي يسلكها الإنسان ليصل إلى صنع القرار ، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت