فهرس الكتاب
هذه بعض الأمور التي ينبغي للإنسان المسلم أن يحمل لسانه عليها ومن المؤكد أنها ترفع شأنه، وتعزز مكانته.والأصل في ذلك قوله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) سورة ق آية 18 (عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سالت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الآ أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حتى بلغ { يَعْمَلُونَ } سورة السجدة آية 16 ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه ثم قال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح [1] وفي المسند والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا الاستحياء من الله تعالى أن تحفظ الرأس وما وعي وتحفظ البطن وما حوى ولتذكر الموت والبلى [2]
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح رقم 2616 وأخرجه ابن ماجه حديث رقم 3224 وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه باب الفتن وأشراط الساعة والبعث ج 2 ص 359
(2) أخرجه الترمذي في سنن ، كتاب البر والصلة 4/355، وقال: حديث حسن صحيح . وحسنه الألباني في كتابه )صحيح سنن الترمذي 2/191 .