استئصال القلفة، مع استئصال البظر بشكل جزئي.
استئصال القلفة، مع استئصال البظر بشكل تام.
إن الحاجة و الأمانة العلمية كانت تدعو على الأقل إلى الفصل بين 1 من جهة و 2 و 3 من جهة أخرى، و ذلك للفرق الكبير بين القلفة و البظر، و إن كان الأولى الفصل بين الثلاثة لتكون نتائج كل قسم مستقلة و واضحة.
إنه من العجيب أن يدخلوا قطع القلفة في بداية الدراسة مع بقية أنواع ما سموه بالنوع الأول من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، و العجب ليس فقط لما ذكرت من الفرق التشريحي و الوظيفي بين القلفة و البظر، و لكن أيضًا لأن المنظمة ذاتها - كما تقدم - كانت من قبل تقر بأن قطع القلفة ليس له أضرار!
إنهم بهذا الخلط أفسدوا مصداقية الدراسة بالكلية في تحديد أضرار قطع القلفة دون البظر و حتى مع قطع جزء من البظر، إذ قد يعترض على ذلك بأن الأضرار المشاهدة في العينة الثانية - و التي لم تكن في الأصل كثيرة (1) - كانت جميعها بسبب وجود تلك الشريحة من النساء اللاتي تعرضن للاستئصال الكامل للبظر، و الذي لم يقل به أحد من علماء المسلمين، فضلًا عن أن يكون الرأي الراجح.
و من ثم، و بناءً على شهادتهم أن هذه الدراسة هي الأولى و الرائدة في إثبات مضاعفات الختان، أخلص إلى الآتي:
ليست هناك دراسات موافقة للمعايير العلمية تثبت ضرر قطع القلفة دون البظر، بل و حتى مع قطع جزء من البظر.
هذه الدراسة إضافة مهمة على بداية الطريق لإثبات أضرار قطع البظر فما فوق ذلك.
ينبغي عمل دراسات تفرق بين الممارسات المختلفة و تتناول قطع القلفة دون غيرها.
ينبغي عمل دراسات تتحرى الفوائد المحتملة لقطع القلفة.
الفوائد الطبية لختان البنات:
(1) راجع الملاحق