فهرس الكتاب
فالمقدمة هي مطلع البحث، وأول ما يواجه القاريء، وبها يبدأ قراءة البحث ومن خلالها يتكوَّن لديه الحكم المبدئي عن مستواه العلمي، والاستمرار في قراءته أو عدم ذلك، بناء على ما تصوره من مستوى علمي لهذه الرسالة. فلا بد إذن أن تبدأ قوية مشرقة، متسلسلة الأفكار، واضحة الأسلوب متماسكة المعاني، تستميل القاريء، وتجذب انتباهه.
و ينبغي أن يوضع في المقدمة ما يأتي:
1-البدء بالبسملة، والحمد لله، والثناء عليه متبوعة بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2-الاستفتاح المناسب للموضوع.
3-الإعلان عن الموضوع والتعريف به في ضوء المشكلات التي ستُثار فيه.
4-صلة موضوع البحث بالموضوع العام للعلم الذي يجري البحث في محيطه .
5-صلة موضوع البحث بالموضوع الخاص الذي يجري البحث في محيطه. وإذا كان هناك نظريات أو نتائج علمية قد قُدِّمت في هذه المشكلة، فينبغي الربط بين المشكلة وهذه النظريات أو النتائج.
ويمكن أن يُضاف إلى المقدمة -في الدراسات الشرعية ونحوها- ما يلي:
أ- الإشارة إلى قيمة البحث وأهميته.
ب-بعض الدراسات والأعمال العلمية السابقة التي أسهمت في تطور الموضوع وخصائص كل دراسة؛ لتتبين المقارنة من خلال ذلك بينها وبين الإضافة الجديدة التي أضافها البحث.
ج- شرح الأسباب التي أدت إلى الاهتمام بهذا الموضوع بالذات، أو بجانب من جوانبه.
د- التنويه للقاريء عن الآفاق المتعددة للبحث غير الجانب الذي جرى عليه البحث والدراسة.
ه تحديد المنهج الذي سلكه الباحث في معالجة موضوعات البحث (وذلك في الرسائل التي لا يُخصص فيها جزءٌ خاص لمنهج البحث) .
و- تحديد معاني المصطلحات التي جرى استعمالها خلال البحث (وذلك في الرسائل التي لا يُفرد لها جزء خاص) حينما لا يتم التطرق للمصطلحات بالشرح في متن البحث.
ز- التقسيمات الأساسية لموضوعات البحث. حتى الدراسات التطبيقية يمكن الإشارة فيها إلى تبويب الرسالة.
ح- التمهيد لمشكلة البحث.