ينظر إلى الشبكة النسيجية على أنها مكتبة صخمة من الصفحات الإلكترونية التي تنضوي على ملايين من المستندات (الوثائق/الملفات) المخزنة في آلاف من الكمبيوترات المتصلة ببعضها ضمن إطار شبكة الإنترنت، وبذلك تكون الشبكة النسيجية هي الجزء السائد والأساس في شبكة الإنترنت، وقد تنضوي كل صفحة عادة على نصوص مكتوبة، كما يمكن أن تنضوي على رسوم خطية ورسوم متحركة وصوت ومقاطع فيديو، وصفحات الويب (أو مواقع الويب) . ويمكن لمستخدم الشبكة النسيجية التنقل داخل كل صفحة أو صفحات الموقع الواحد أو التنقل من موقع لآخر. حيث أن خاصية التنقل تعد من أهم ما يميز شبكة الإنترنت «ولا تقتصر وظيفة الشبكة النسيجية على كونها مكتبة صخمة من الوثائق التي يمكن الوصول إليها بسهولة أو التنقل بينها، وإنما تسمح هذه الشبكة للمستخدم بالدخول إلى خدمات الإنترنت الأخرى (مثل: البريد الإلكتروني، ونقل الملفات) والإستفادة من هذه الخدمات، كما يمكن من خلال هذه الشبكة عرض الوسائط المتعددة باستخدام ملفات الصوت والصورة» (زيتون، 2005م، ص127) .
ولهذه الشبكة عديد من الاستخدامات في كافة المجالات الرياضية والتعليمية والتربوية والطبية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وفيما يتعلق بمجال التربية والتعليم يوجد عديد من تلك الاستخدامات، من أبرزها ما يلي (زيتون، 2005، ص127) :
أ - تقديم عروض إلكترونية جاهزة يمكن الاستفادة منها في تدريس بعض الموضوعات.
ب - توافر عديد من مصادر المعلومات، وإتاحة سهولة الوصول إليها (مثل: المجلات الإلكترونية، والموسوعات، والقواميس، وقواعد البيانات والمواقع التعليمية) .
ج - نشر الكتب الإلكترونية والسماح بتصفحها في يسر.
د - نشر المقررات والبرامج التعليمية والتربوية والمحاضرات والندوات والمؤتمرات التعليمية والتربوية على الشبكة.
هـ - التجول الافتراضي في الحدائق والمتاحف والمسارح، وغيرها من دور الترويح والتثقيف.