الصفحة 7 من 40

وأقول: إن هذا الشطر ليس"لأوس بن حجر"؛ وإنما هو صحيح النسبة"لمعن بن أوس"، وهو صدر بيت وليس عجزًا كما توهم"حاتم"وعجزه هو:

فَدُو سَلْمٍ أنْشَاجُهُ فَسَوَاعِدُه

كما أن صواب روايته:"فعتائده"، وهو اسم موضع"لمزينة"، وقد ورد على هذه الرواية منسوبًا"لمعن بن أوس"ضمن مقطوعة وردت في معجم ما استعجم 4/1148، وهو"لمعن"أيضًا في معجم البلدان 4/80، 2/493، 5/9 برواية:"تغيَّر"، 4/190 برواية:"فعقائده"وهو بلا نسبة في اللسان (سعد) 3/2013، ونشج 6/4421.

(من المتقارب)

كَمَا أسْلَم السِّلْكُ من نَظمِهِ ... لآلِئَ مُنْحَدِرَاتٍ صِغَارا

وضعه تحت رقم (18) ونسبه"لأوس"وخرَّجه من الجماهر في معرفة الجواهر للبيروني105.

وأَقول: البيت ليس"لأوس"، وإنما هو للأعشى الكبير:"ميمون بن قيس"، فهو في ديوانه برقم4، من القصيدة رقم (5) ، ص95.

(من البسيط)

ضَخْمُ الدَّسيعَة حَمَّالٌ لأَثقالِ

وضع:"حاتم غنيم"هذا الشطر تحت رقم (3) ونسبه"لأوس"، وخرَّجه من الأفعال"للسرقسطي"3/323، وقال إنه من القصيدة رقم (40) .

قلت: هذا الشطر للنابغة، فقد ورد في ديوانه برواية:

ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ مَشَّاءٌ بأقدَاحِهِ ... إلى ذواتِ الذّرَى حَمالٌ لأثقال

1-غَضِبَتْ عليَّ أنِ اتَّصَلْتُ بِطَيّئِ ... وأنا امرؤ مِنٌ طيئ الأجبال

2-وإذا دَعَوْتُ بَنِي جَدِيلة جَاءَني ... مُردٌ على جُرْدِ المُتُونِ طِوَالِ

(من الكامل)

أورد"حاتم غنيم"هذين البيتين في مستدركه، ووضعهما تحت رقم35، على أنهما صحيحا النسبة"لأوس"، ولم يدرك أنهما ينسبان أيضًا"لحسان بن حنظلة ابن أبي رُهم الطائي"، في شرح ديوان الحماسة"لأبي علي المرزوقي"ص 1683-1684ضمن مقطوعة مكونة من 6 أبيات، ورواية الأول منهما هناك هي:"امرؤ من آل حية".

وقد ذكرت ذلك في استدراكي السابق على ديوان"أوس"المنشور في العدد التاسع من مجلة الذخائر البيروتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت