من قرأ ! ( قل هو الله أحد ) ! وهو على طهور كطهارة مائة مرة ومن قرأ فاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورفع له في يومه مثل عمل نبي وكأنما قرأ القرآن ثلاثة وثلاثين مرة وهو لنسبة الرب عز وجل ومحضرة الملائكة ومبعدة الشيطان ولها دوي حول العرش تذكر بصاحبها يوم القيامة حتى ينظر الله إليه وإذا نظر الله إليه لم يعذبه أبدا
ومن قرأها مائة مرة غفر الله له خطايا خمسين عاما إذا اجتنب باقي خصالا أربعا الدماء والأموال والفروج والأشربة
ورواه الليث بن سعد عن الخليل بن مرة عن الحسن بن أبي الحسن السدوسي من أهل البصرة فقال سعيد بن عمرو عن أنس