عبدالرحمن الزرعي
السنة عند الرافضة وأهل السنة:
هي عندنا ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم من فعل أو قول أو تقرير فلا معصوم بعد النبي عندنا. أما الشيعة فيرون أنها ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والاثني عشر إماما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص عليهم وأنهم معصومون لا ينطقون عن الهوى وقد في كتاب ( الكافي ) أن هؤلاء الأئمة يعلمون جميع العلوم التي ؟إلى الملائكة والأنبياء والرسل ، وباب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنم لا يموتون إلا باختيارهم وباب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم شئ و باب إن الأئمة يعرفون جميع الكتب على اختلاف ألسنتها وغير ذلك من الأمور والمعتقدات التي تتنافى مع الإسلام وتعاليمه ولكي تتضح لك عقيدتهم في أئمتهم ننقل لك قول أحد جهابذتهم وهو الشيخ محمد رضا المظفر الذي يقول: (اعتقد إن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوما ً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمدا ً أو سهوا ً كما يجب أن يكون معصوما ً من السهو والخطأ والنسيان 00)
ويقول محمد رضا المظفر:
( أما علمه فهو يتلقى المعارف والأحكام الإلهية وجميع المعلومات عن طريق النبي أو الإمام من قبله وإذا استجد شئ لابد أن يعلمه من طريق الإلهام بالقوة القدسية التي أودعها الله فيه فإن توجه إلى شئ وشاء أن يعلمه على وجهه الحقيقي لا يخطئ فيه ولا يشتبه ولا يحتاج في كل ذلك إلى البراهين العقلية ولا إلى تلقينات المعلمين وإن كان علمه قابلا للزيادة والنقصان ) .
ويتحفني هذا الشيعي الامامي الاثنا عشري بقوله: